الشخصية الحدية (Borderline Personality Disorder) تعد من أكثر الشخصيات التي حظيت باهتمام في الممارسات النفسية التقليدية، نظرًا لتنوع أعراضها وتداخلها مع اضطرابات أخرى. في علم النفس والطب النفسي التقليديين، ينظر…
أكمل القراءة »اضطراب الشخصية الحدية
تُعدّ الفراسة من أقدم الأدوات التي استخدمها الإنسان لفهم الآخر، حيث تعتمد على ملاحظة الملامح الجسدية وتعبيرات الوجه وطريقة الكلام والحركة لاستنباط ما وراءها من صفات داخلية. وقد اعتُبرت الفراسة…
أكمل القراءة »يعاني كثير من الناس من شدة التململ، والتململ العادي هو نتيجة عدم التغيير لفترة طويلة ولو أنه يكون موجودا لكنه لا يكون معيقًا والتصرف في هذه الحالة يكون سهلًا. أما…
أكمل القراءة »في الممارسات النفسية والطب النفسي التقليدي، تُقدَّم الشخصية الارتيابية باعتبارها مجرد أحد “اضطرابات الشخصية” في الدليل التشخيصي DSM-5، وتُوصَف بأنها شكاكة، تسيء الظن بالآخرين، وتميل إلى تفسير النوايا بشكل سلبي.…
أكمل القراءة »في الممارسات النفسية التقليدية، تُعامل مرحلة الطفولة على أنها فترة غير مستقرة من التكوين، يُفترض فيها أن الطفل لا يمتلك شخصية واضحة، وأن سلوكياته ناتجة بالأساس عن البيئة المحيطة به…
أكمل القراءة »في عالمٍ تزداد فيه الأزمات الأسرية وتعقيدات العلاقات، أصبحت الجلسات الزوجية ركنًا ثابتًا من أركان الدعم النفسي والاجتماعي الذي يلجأ إليه الأزواج حين تتصاعد الخلافات وتتعثر لغة التفاهم. ومع ذلك،…
أكمل القراءة »في كل أنظمة التشخيص النفسي التقليدية، يُفترض أن الإنسان يمتلك “نمطًا واحدًا” من الشخصية، يُصنّف ضمن فئة معينة وفقًا للأعراض الظاهرة عليه، كما في الـDSM-5 الذي يُحدد كل اضطراب بخصائص…
أكمل القراءة »في مشهد أصبح مألوفًا ومؤلمًا في آنٍ واحد، يدخل إنسان سليم إلى عيادة نفسية وهو يشتكي من توتر أو ضيق أو فقدان الشغف، ويخرج محملًا بأربعة أو خمسة تشخيصات، تبدأ…
أكمل القراءة »في الممارسات الحالية لعلم النفس والطب النفسي، يُعرّف الاضطراب النفسي بأنه حالة مرضية تتسم بأنماط من التفكير أو الشعور أو السلوك تؤدي إلى ضيق نفسي أو قصور وظيفي أو كليهما،…
أكمل القراءة »لطالما اعتُبرت صعوبات التعلُّم واحدة من أكبر التحديات التي تواجه الأطفال في المؤسسات التعليمية، وتشغل بال الأُسر والمربين. وقد تناولها علم النفس والطب النفسي التقليدي من زاوية تشخيصية وعلاجية تعتمد…
أكمل القراءة »








