الإثنين , 25 سبتمبر 2017
آخر الموضوعات
ترمومتر

ترمومتر

بقـلم داليـا رشـوان
11-10-2006

كنت قد عرفت معلومة جميلة جدا استغللتها بعد ذلك كترمومتر لمعرفة تقبل الله للعمل فقد سمعت في أحد الدروس أن من علامات تقبل الله لطاعة فعلتها أن يوفقك لطاعة أخرى بعدها، وأن من علامات تقبل رمضان أن يوفقك الله سبحانه بعد رمضان لطاعة جديدة.

كثير منا قد يعمل العمل ويظن أنه تام ومقبول وهو ليس كذلك فلا يراجع نفسه ويكرر خطأه دون أن يدري وهناك آخرون يعملون أعمالا يشعرون بعدها أن عملهم غير مقبول مما يحبطهم ويثنيهم عن أعمال أخرى. وأتذكر أنني بعد أن علمت تلك المعلومة عدت بذاكرتي إلى الوراء وتذكرت أنني في كل رمضان كان الصوم يتعبني حتى أنني آتي على الأيام الأخيرة أشعر فيها أنني أسأت أيما إساءة فأخرج منه مهمومة أود لو أنني أعيده مرة أخرى ولكن بهذا المقياس وفي كل عام في السنوات الأخيرة وقبل انقضاء رمضان بأيام كانت تأتيني بشرى بشئ يعينني أكثر على ديني، ووجدت بهذا المقياس أن هناك حسابات أخرى للأعمال غير التي كنت أتخيلها أهمها صدق النية والندم على التقصير وتركيبات نفسية تحدث فقط حين يخلص الإنسان عبادته لله وحده.

أريد من كل قارئ أن يتذكر مثل هذا اليوم العام الماضي كيف كان؟ وهل زاد من وقتها في دينه شئ؟ لو كانت الاجابة بنعم فافرح

فإنك على الطريق الصحيح وأكمل المسيرة، وإن كانت الاجابة بلا فعندك مشكلة وتحتاج مراجعة لنفسك لترى أين القصور.
والآن هل يمكننا الاجتهاد في الأعمال وملاحظة ما سيحدث بعدها؟

عن داليا رشوان

جميع الموضوعات تحت بند داليويات هي إما من كتاباتي أو تحريري أو ترجمتي، وبعد تطوير الموقع الذي أسسته عام 2006 وبعد 7 سنوات رأيت أنه لزاما علي أن أضع بعض المعلومات عن نفسي حتى يعلم الزائر من أين أتيت بالمعلومات التي كتبتها بالموقع، وما هي المؤهلات التي تيسر لي ذلك خاصة أنني أنوي أن أستفيض في كتابة معلومات علمية ومشاهدات من خلال أحدث الأبحاث أكثر من ذي قبل وهدفي توعية الناس بشأن الكثير من الموضوعات اليومية التي يواجهونها وتصحيح معلومات خاطئة اكتسبوها من مصادر غير موثوق فيها...... للمزيد يمكن زيادة موقعي الشخصي: www.daliarashwan.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*