الشيخ عبد الله حبيبسكن ومودة ورحمةكتاب آخرون

من التناقض والغباء في صنف من النساء

بقلم عبد الله بن إبراهيم حبيب

زواجأن تُهمل زوجَها الطّيّب القوّام عليها الذي يقوم بواجباته نحوها ، ولا يقصّر في شيء …
تهمل وتُقصّر هي في واجباتها نحوه المعنوية والحسّية …
وقد يؤدّي ذلك إلي نزاعات ومشاكل تنتهي بالطلاق …
ثُمّ تنتهي فترة العِدّة .. وتطول الأيام وتخلو بنفسها تتذكّر أياما جميلة مضت وتتوالي الخواطر عن معارف لها يعشْن مع أزواجهن في (تبات ونبات) ….
وهي وحظها السيء العَكِر .. الليل طويل عليها والأرق (عدم النوم) من كثرة التفكير ….أحيانا …أقول أحيانا ….
بعضهن (تكابر) وتكذب علي نفسها بأنه لا شيء من هذا يحدث لها …..
لكن واقعها عذاب ومرار من غير أنيس الزوج واحتوائه وقربه ومحادثته ..
والتشتت والتمزق النفسي …
إنها بحاجة إلي زوج وهي العفيفة التي تخاف الله وتخشاه وبطبيعتها لا تنظر إلي الحرام …..
هل ترجع إلي زوجها – الذي كان زوجها – والد أولادها …؟!
ربما تزوج غيرها …. أو لم يتزوج … وعلي أي حال …
هل ترجع إليه ..؟ وكيف ترجع .؟
هل ترسل إليه ؟ هل تطلب الرجوع إليه أقصد الزواج منه مرة أخري .؟
إن فعلت يكون ذلك إصلاحا وتوبة منها إلي الله ورجوعا إلي الصواب والحقّ …
لكنه تزوج غيرها …
(يادي المصيبة) !! .. وهل زوجته الثانية هذه سترضي برجوع الأولي …؟!
لا لا … لم يتزوج ….
ماذا تفعل …؟
ربما تعود إليه …. فيكون خيرا …
وربما لا تعود ….. وعندئذ (يطمعُ) فيها غيرُه .. يخطبُها ….
وهذا الغير إما متزوجا أو لا ….. ومعه أولاد أو لا …
هل تتزوج شخصاً آخر ..؟!
بأولاده وبأولادها ..؟ أو بأولاده فقط ؟ أو بأولادها فقط ؟!!
ستتزوجه … ومعه لا تريد الطلاق … فقد طلقت من الأول …
إذن (ستستميت) وتبلغ أقصي جهدها في إرضائه .. والإهتمام به ..
ـــــــــــــــ
يا له من زوج محظوظ …. !!
ــــــــــــــــــــــ
أيها الغبيّة …
لا تقصّري في واجباتك نحو زوجِك الطيب الذي معكِ واصبري علي أخطائه …
واتقِ الله وتعبّدي له في إرضاءِ زوجِك …

 

habibعن الكاتب

الشيخ عبد الله بن إبراهيم حبيب

إمام وخطيب ومدرس‎  بوزارة الأوقاف المصرية‎

كلية أصول الدين والدعوة الإسلامية بطنطا

مدير مجموعة سكن ومودة ورحمة على الفيسبوك

اظهر المزيد

داليا رشوان

هذا الموقع هو عالمي الخاص الذي أردت أن أنشر من خلاله مشاهداتي والنتائج التي توصلت لها من خلال بحثي المستقل كما أضفت للموقع بعض الأقسام العلمية التي أقصد بها زيادة الوعي والتثقيف العلمي في عالمنا العربي. دراستي الرئيسية طبية وهي الكيمياء الحيوية ومنها تعلمت ما يتعلق بالنفس البشرية بأسلوب علمي تطبيقي وليس فلسفي، مما جعلني أخرج بأساليب عملية تجمع بين العلم والشرع لتيسير الحياة على الناس وإيجاد وسائل السعادة والرضا لهم. للمزيد عني يمكن زيارة هذه الصفحة: عن الكاتبة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
×

مرحبا!

للحالات التي تحتاج دعم نفسي واستشارات أسرية (بواسطة التليفون أو برامج الاتصال الصوتية) يمكن التواصل والحجز واتس أب

× تحدث معى عبر واتس أب