السبت , 25 مارس 2017
آخر الموضوعات
الرئيسية » داليويات » الحيوانات والطيور » ماذا تقول إذا وجدت من يؤذي حيوانا؟
ماذا تقول إذا وجدت من يؤذي حيوانا؟

ماذا تقول إذا وجدت من يؤذي حيوانا؟

إذا كنت ممن لا يقفون صامتين إذا رؤوا أي شخص يؤذي أي حيوان فعليك أن تقول في هذا الموقف كلمات تحاول بها أو توقف هذه الإساءات من هذا الشخص للأبد .. مجرد محاولة لعل الله سبحانه وتعالى يجعل في أي كلمة تقولها ردعا له فلا يفعل ذلك مرة ثانية.

من الناس من يركز على مسألة الحلال والحرام وفي رأيي أن هذه الكلمات أصبحت معتادة على أذن الناس حتى أنها لم تعد تثير أي شئ في نفوسهم، بالإضافة إلى أن غالبا من يؤذي حيوان ضعيف لا يأبه بحلال أو حرام.

من الأفضل أن يكون الحوار في موقف كهذا عن مصالح شخصية، وسنن الله في خلقه تركز على هذا الأمر لأنها تعني انتقام فوري وتحدد شكل الإنتقام مما يجعل من يؤذي الحيوانات ربما يفكر في هذا الأمر ويتعظ إذا حدث له مكروه وهذا طبعا إذا أراد الله به خيرا.

فهناك أحد السنن التي تمس الذي يؤذي أي روح وهو أن من يقدم على أي فعل يحدث له مثيله سواء كان خيرا أو شرا.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( البِرُّ لا يَبْلَى، وَالِإثْمُ لَا يُنْسَى، وَالدَّيَّانُ لَا يَمُوتُ، فَكُن كَمَا شِئتَ، كَمَا تَدِينُ تُدَانُ )

أي أنه ببساطة إذا آذى الإنسان روح أضعف منه سلط الله عليه من هو أقوى منه ليفعل فيه نفس ما فعل من قبل.

لذا حين وجدت من يضرب كلبا قلت له هل تحب أن يفعل فيك من هو أقوى منك ذلك لأن هذه هي سنة الحياة سيسلط الله عليك من هو أقوى منك ليضربك ولتشعر بنفس الألم الجسماني والنفسي الذي تسببت فيه لهذه الروح البريئة سواء كان كلبا أو قطة أو حمار أو حصان أو أي روح خلقها الله واستودعنا إياها كأمانة.

حين وجدت أطفالا بسطاء أحببت أن أوجه لهم الرسالة بمعنى آخر، فربما كان في كلامي دعوة إلى الله تجعلهم يتأملون في معاني هامة في الحياة .. لقد قلت لبعضهم إذا كنت تعاني ممن هو أقوى منك ويؤذيك فارحم من هو أضعف منك بنية أنك تريد من الله أن يرحمك ممن يعذبك .. أطفال آخرين قلت لهم الأفضل من ضرب الكلاب من أجل متعتكم أن تأتوهم بطعام وتلاعبوهم فيفرحوا بكم وستجدون متعة أفضل بكثير مما تفعلوه وأكرر ما قلت من قبل من سنن الله في خلقه

أقول لمن يؤذي روح خلقها الله وأنا اعلم أن هناك احتمال كبير أن لا يستمع هؤلاء لكلامي بشكل جاد، لكن لو كان فيهم خيرا سيفعل الله فيهم ما فعلوه في هذه الروح ويذكرهم بكلامي وقتها، وربما إذا شعروا بحقيقة انتقام الله من المجرمين كان وازعا لهم لأن يخافوا الله في كل شيئ.

أما بالنسبة لي فقد حاولت وأخذت أجري من الله إن كان ما فعلت لوجهه الكريم ولعلي قد أضفت شيئا أو رحمت حيوانا من التعذيب أو رحمت إنسانا من أن يغرق في بئر ((من لا يرحم لا يُرحم )) .. ولله الامر من قبل ومن بعد

عن داليا رشوان

جميع الموضوعات تحت بند داليويات هي من إما من كتاباتي أو تحريري أو ترجمتي وبعد تطوير الموقع الذي أسسته عام 2006 وبعد 7 سنوات رأيت أنه لزاما علي أن أضع بعض المعلومات عن نفسي حتى يعلم الزائر من أين أتيت بالمعلومات التي كتبتها بالموقع وما هي المؤهلات التي تيسر لي ذلك خاصة أنني أنوي أن أستفيض في كتابة معلومات علمية ومشاهدات من خلال أحدث الأبحاث أكثر من ذي قبل وهدفي توعية الناس بشأن الكثير من الموضوعات اليومية التي يواجهونها وتصحيح معلومات خاطئة اكتسبوها من مصادر غير موثوق فيها...... للمزيد يمكن زيادة موقعي الشخصي: www.daliarashwan.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*