في كل أنظمة التشخيص النفسي التقليدية، يُفترض أن الإنسان يمتلك “نمطًا واحدًا” من الشخصية، يُصنّف ضمن فئة معينة وفقًا للأعراض الظاهرة عليه، كما في الـDSM-5 الذي يُحدد كل اضطراب بخصائص…
أكمل القراءة »الشخصيات الوراثية
رغم التقدم المتسارع في علم الوراثة، وتحديد المورثات المرتبطة بالأمراض، والطفرات، والاستجابات الدوائية، لا يزال علم الوراثة يعاني من فجوة كبرى حين يتعلّق الأمر بتفسير السلوك الإنساني والشخصية. إذ لا…
أكمل القراءة »رغم التقدم الهائل في علم الأعصاب الحديث، لا يزال هناك فجوة هائلة بين ما هو “عضوي” يمكن رصده وفحصه بأجهزة التصوير العصبي، وبين ما هو “وظيفي” يُلاحظ من خلال السلوك…
أكمل القراءة »في ظل التوسع في محاولات فهم النفس البشرية، لجأ علم النفس الحديث إلى عدد من الأدوات لتحديد سمات الشخصية، كان من أبرزها الاستبيانات التي تتضمن مئات الأسئلة، والتي قد تصل…
أكمل القراءة »منذ عقود، أصبحت الكيمياء العصبية مرجعًا مركزيًّا لفهم السلوك البشري في الممارسات النفسية والطبية الحديثة. حين يعاني الفرد من اضطراب نفسي أو عجز سلوكي، تُسلّط الأنظار مباشرة على الدماغ: نسبة…
أكمل القراءة »حين يلجأ فرد يعاني من مشكلة نفسية أو صراع في علاقة ما، سواء كانت علاقة زوجية أو أسرية أو مهنية، إلى المتخصص النفسي أو الطبيب النفسي، فإن أغلب النماذج التقليدية…
أكمل القراءة »منذ نشأته، تأسس علم النفس على أرضية فلسفية رمادية، لا تقطع بشيء ولا تنفي شيئًا. لم يكن علمًا تجريبيًّا صارمًا كالكيمياء أو الفيزياء، بل أقرب إلى التأمل العقلي المنهجي في…
أكمل القراءة »في الممارسات الحالية لعلم النفس والطب النفسي، يُعرّف الاضطراب النفسي بأنه حالة مرضية تتسم بأنماط من التفكير أو الشعور أو السلوك تؤدي إلى ضيق نفسي أو قصور وظيفي أو كليهما،…
أكمل القراءة »يُعد ما يُعرف في التصنيفات النفسية الغربية بـ”اضطراب التحدي المعارض” (Oppositional Defiant Disorder – ODD) من أكثر الاضطرابات المرتبطة بسلوك الأطفال والمراهقين إرباكًا للوالدين والمعلمين، بل ويُنظر إليه غالبًا كعلامة…
أكمل القراءة »لطالما اعتُبرت صعوبات التعلُّم واحدة من أكبر التحديات التي تواجه الأطفال في المؤسسات التعليمية، وتشغل بال الأُسر والمربين. وقد تناولها علم النفس والطب النفسي التقليدي من زاوية تشخيصية وعلاجية تعتمد…
أكمل القراءة »








