الأربعاء , 28 يونيو 2017
آخر الموضوعات
الألم

الألم

الألم شعور نعاني منه جميعا قد يسرع البعض في استخدام المسكنات لإسكات هذا الشعور الذي ينغص على الإنسان حياته.

ولكن الألم هو نعمة عظيمة من الله، الألم هو أحد المؤشرات التي تحتاج أن تتبعها لتصل إلى المشكلة التي أصابت جسدك.

3276Dep32729لولا الألم لأصبنا بالأمراض دون أن نعلم حتى تدمرنا ونحن لا نشعر إلا في مرحلة متأخرة حين تنهار جميع الأعضاء الأخرى، فالألم هو بمثابة آلة التنبية التي تشير للإنسان بأن هناك مشكلة في مكان هذا الألم فيأخذ الإجراء الملائم لعلاج الإصابة.

تخيل لو أن شئ دخل في قدمك والجرح تلوث، إن لم تشعر بالألم فلن تعرف أن قدك أصيبت ولولا تفاقم الألم لما عرفت أنه تلوث ولتركته حتى تتفاقم الحالة وقد يضطر الأطباء إلى البتر.

إذا أصبت بمرض في معدتك فالألم يساعدك على اخذ مطهر ولولا ذلك لتفاقمت الحالة وقد تتسبب في انتشار هذا المرض في داخل بقية الأعضاء الداخلية في جسدك.

إذا كنت تعاني من ألم فابحث عن السبب قبل أن تسرع في إسكاته لأنك بذلك تترك الحالة تتفاقم، فتناولك العقاقير التي تحجب الألم لا تعني أنك عالجته ولكن مجرد أنك أخفيت العلامات والأعراض التي تدل على المرض وبذلك يزيد وأنت لا تشعر.

أحد الزملاء كان يحدثني أنه مصاب بآلام شديدة يحاول اسكاتها من شهور وأن الإنسان يستطيع أن يتجاهل الألم ويتغاضى عنه ويحيا سعيدا، وكان يتحدث عن ما يراه عبقرية ولا يعلم أنه بذلك يمنع العلاج عن نفسه حتى يصل إلى مرحلة قد لا ينفع معها العلاج.

تجاهل الألم “النفسي” قد يكون علاجا لبعض الأمراض النفسية ورفع الحالة المعنوية والنفسية قد يفيد في العلاج من الأمراض التي تحتاج إلى مناعة قوية أما تجاهل الألم الذي يدل على مرض جسدي فهو عملية كارثية من جميع النواحي.

أحيانا في بعض الأمراض تحتاج لأن تشعر بالألم وتخفف من استخدام المسكنات حتى تعرف إذا كان العلاج فعال أم لا، وفي أحيان أخرى مثل تمزق العضلات أو الأربطة أو الجذع وما إلى ذلك على سبيل المثال تحتاج عدم حجب الألم حتى لا تضغط على المكان المصاب وتزيد من الإصابة وأنت لا تشعر.

عن داليا رشوان

جميع الموضوعات تحت بند داليويات هي من إما من كتاباتي أو تحريري أو ترجمتي وبعد تطوير الموقع الذي أسسته عام 2006 وبعد 7 سنوات رأيت أنه لزاما علي أن أضع بعض المعلومات عن نفسي حتى يعلم الزائر من أين أتيت بالمعلومات التي كتبتها بالموقع وما هي المؤهلات التي تيسر لي ذلك خاصة أنني أنوي أن أستفيض في كتابة معلومات علمية ومشاهدات من خلال أحدث الأبحاث أكثر من ذي قبل وهدفي توعية الناس بشأن الكثير من الموضوعات اليومية التي يواجهونها وتصحيح معلومات خاطئة اكتسبوها من مصادر غير موثوق فيها...... للمزيد يمكن زيادة موقعي الشخصي: www.daliarashwan.com

تعليق واحد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*