الوسواس القهري (OCD) هو من أكثر الاضطرابات النفسية التي تحيّر الأطباء والمُعالجين. يصفه الطب النفسي التقليدي بأنه اضطراب قهري يتجلى في أفكار ملحة ومتكررة (وساوس) تؤدي إلى سلوكيات قهرية لتخفيف…
أكمل القراءة »الشخصيات الوراثية
في الممارسات النفسية التقليدية، تُعامل مرحلة الطفولة على أنها فترة غير مستقرة من التكوين، يُفترض فيها أن الطفل لا يمتلك شخصية واضحة، وأن سلوكياته ناتجة بالأساس عن البيئة المحيطة به…
أكمل القراءة »حين يُذكر لفظ «الشخصية» في علوم النفس التقليدية، يظهر الخلاف سريعًا: هل الشخصية تُولد مع الإنسان؟ أم تُشكَّل بالكامل عبر التربية والتجارب والبيئة؟ لعقود طويلة انقسم المتخصصون بين من يغالي…
أكمل القراءة »في عالمٍ تزداد فيه الأزمات الأسرية وتعقيدات العلاقات، أصبحت الجلسات الزوجية ركنًا ثابتًا من أركان الدعم النفسي والاجتماعي الذي يلجأ إليه الأزواج حين تتصاعد الخلافات وتتعثر لغة التفاهم. ومع ذلك،…
أكمل القراءة »في كل أنظمة التشخيص النفسي التقليدية، يُفترض أن الإنسان يمتلك “نمطًا واحدًا” من الشخصية، يُصنّف ضمن فئة معينة وفقًا للأعراض الظاهرة عليه، كما في الـDSM-5 الذي يُحدد كل اضطراب بخصائص…
أكمل القراءة »رغم التقدم المتسارع في علم الوراثة، وتحديد المورثات المرتبطة بالأمراض، والطفرات، والاستجابات الدوائية، لا يزال علم الوراثة يعاني من فجوة كبرى حين يتعلّق الأمر بتفسير السلوك الإنساني والشخصية. إذ لا…
أكمل القراءة »رغم التقدم الهائل في علم الأعصاب الحديث، لا يزال هناك فجوة هائلة بين ما هو “عضوي” يمكن رصده وفحصه بأجهزة التصوير العصبي، وبين ما هو “وظيفي” يُلاحظ من خلال السلوك…
أكمل القراءة »في ظل التوسع في محاولات فهم النفس البشرية، لجأ علم النفس الحديث إلى عدد من الأدوات لتحديد سمات الشخصية، كان من أبرزها الاستبيانات التي تتضمن مئات الأسئلة، والتي قد تصل…
أكمل القراءة »منذ عقود، أصبحت الكيمياء العصبية مرجعًا مركزيًّا لفهم السلوك البشري في الممارسات النفسية والطبية الحديثة. حين يعاني الفرد من اضطراب نفسي أو عجز سلوكي، تُسلّط الأنظار مباشرة على الدماغ: نسبة…
أكمل القراءة »حين يلجأ فرد يعاني من مشكلة نفسية أو صراع في علاقة ما — سواء كانت علاقة زوجية، أسرية، أو مهنية — إلى المتخصص النفسي أو الطبيب النفسي، فإن أغلب النماذج…
أكمل القراءة »








