في عالمٍ تزداد فيه الأزمات الأسرية وتعقيدات العلاقات، أصبحت الجلسات الزوجية ركنًا ثابتًا من أركان الدعم النفسي والاجتماعي الذي يلجأ إليه الأزواج حين تتصاعد الخلافات وتتعثر لغة التفاهم. ومع ذلك،…
أكمل القراءة »البناء العصبي الوراثي للشخصية
في كل أنظمة التشخيص النفسي التقليدية، يُفترض أن الإنسان يمتلك “نمطًا واحدًا” من الشخصية، يُصنّف ضمن فئة معينة وفقًا للأعراض الظاهرة عليه، كما في الـDSM-5 الذي يُحدد كل اضطراب بخصائص…
أكمل القراءة »رغم التقدم المتسارع في علم الوراثة، وتحديد المورثات المرتبطة بالأمراض، والطفرات، والاستجابات الدوائية، لا يزال علم الوراثة يعاني من فجوة كبرى حين يتعلّق الأمر بتفسير السلوك الإنساني والشخصية. إذ لا…
أكمل القراءة »في مشهد أصبح مألوفًا ومؤلمًا في آنٍ واحد، يدخل إنسان سليم إلى عيادة نفسية وهو يشتكي من توتر أو ضيق أو فقدان الشغف، ويخرج محملًا بأربعة أو خمسة تشخيصات، تبدأ…
أكمل القراءة »رغم التقدم الهائل في علم الأعصاب الحديث، لا يزال هناك فجوة هائلة بين ما هو “عضوي” يمكن رصده وفحصه بأجهزة التصوير العصبي، وبين ما هو “وظيفي” يُلاحظ من خلال السلوك…
أكمل القراءة »في ظل التوسع في محاولات فهم النفس البشرية، لجأ علم النفس الحديث إلى عدد من الأدوات لتحديد سمات الشخصية، كان من أبرزها الاستبيانات التي تتضمن مئات الأسئلة، والتي قد تصل…
أكمل القراءة »الإرشاد الأسري أحد أهم تطبيقات علم النفس في الواقع، إذ يتدخل فيه المتخصص لمساعدة العائلات على تجاوز الخلافات وفهم طبيعة العلاقات الداخلية وتربية الأبناء وتوزيع الأدوار. إلا أن فاعلية الإرشاد…
أكمل القراءة »منذ عقود، أصبحت الكيمياء العصبية مرجعًا مركزيًّا لفهم السلوك البشري في الممارسات النفسية والطبية الحديثة. حين يعاني الفرد من اضطراب نفسي أو عجز سلوكي، تُسلّط الأنظار مباشرة على الدماغ: نسبة…
أكمل القراءة »حين يلجأ فرد يعاني من مشكلة نفسية أو صراع في علاقة ما، سواء كانت علاقة زوجية أو أسرية أو مهنية، إلى المتخصص النفسي أو الطبيب النفسي، فإن أغلب النماذج التقليدية…
أكمل القراءة »منذ نشأته، تأسس علم النفس على أرضية فلسفية رمادية، لا تقطع بشيء ولا تنفي شيئًا. لم يكن علمًا تجريبيًّا صارمًا كالكيمياء أو الفيزياء، بل أقرب إلى التأمل العقلي المنهجي في…
أكمل القراءة »








