الإثنين , 21 أغسطس 2017
آخر الموضوعات
الرئيسية » كتاب آخرون » دكتور مهندس محمد علي حسن » إرتقاء » بشرى من اليابان: العلاج بالماء الساخن المكربن بدلاً من البتر

بشرى من اليابان: العلاج بالماء الساخن المكربن بدلاً من البتر

بقلم د. محمد علي حسن

العلاج بالماء الساخن المكربن بدلاً من البتر لأقدام مرضي الفشل الكلوي والسكري والروماتيزم وكذلك لإعادة التأهيل من الإصابات.

مرضي الفشل الكلوي والسكري والروماتيزم عادة ما يعانون من سوء عملية تدفق الدم في الأطراف السفلية مما ينتج عنها تدهور شديدة في أصابع القدمين وللأسف قد تكون عملية البتر ضرورية ومصيرية في بعض الحالات.

ولكن إليكم هذا الخبر السار من اليابان:
أصبح العلاج بالماء الساخن المكربن (الذي يحتوي علي غاز CO2) يستخدم على نطاق واسع في اليابان لتحسين تدفق الدماء في القدمين عن طريق توسعة الشرايين والشعيرات الدموية فيهما.

الطريقة سهلة جداً فقط أنقع القدمين في الماء الساخن المكربن والذي تصل حرارته ل 41 درجة مئوية يوميا كما هو موضح بالصورة.

diabetes2

الصور الثانية توضح حالة قدم مريض قبل وبعد 3 أشهر من تكرار نقع القدم لمدة 10 دقائق يوميا.

diabetes1

عند غمر القدم السكري أو أي جزء أخر من جسم الأنسان في ماء ساخن درجة حرارته 41 درجة مئوية يحتوي علي فقاقيع من غاز ثاني أكسيد الكربون (CO2)، النتائج بينت أن هناك زيادة كبير في تدفق الدماء تصل لثلاث مرات عن مثيلتها في حالة الماء الساخن فقط كما هو مبين بالشكل.

فسر العلماء القائمون علي ذلك البحث الياباني:

-أنه عندما يدخل CO2 الجسم، فأن الأوعية الدموية تصبح أوسع.
– والأوعية الدموية الأوسع، معناها دورة دموية أفضل.
– وتحسن الدورة الدموية يعني تحسن في توريد البروتين والأوكسجين وغيرهم من المواد الضرورية لحياة الخلايا السليمة وكذلك لإنشاء خلايا جديدة.
– وعندما يزيد كمية الدم الواصل للخلايا المصابة فبالتالي تزيد معه أيضاً أعداد خلايا الدم البيضاء. وكما تعرفون فالوظيفة الأساسية لخلايا الدم البيضاء هي الدفاع عن الجسم ضد غزو الميكروبات والتهامها وكذلك منع تجلط الدم و المساعدة على التئام الأنسجة وشفاء الجروح.

طريقة عمل الماء الساخن المكربن سهل جداً حقن أنابيب غاز ثاني أكسيد الكربو أسفل سطح ماء ساخن درجة حرارته 41 درجة مئوية. وربما قد تجدون أنابيب صغيرة للغاز تباع في محلات أدوات البناء. أو إضافة بيكربونات الصوديوم للماء الساخن مع التقليب.

أتت الفكرة عندما قام عدد من الباحثين في اليابان بدراسة مياه العيون الحارة وتأثيرها علي بعض الأمراض الجلدية.

ومن المعروف أن مياه الينابيع اليابانية الحارة تحتوي علي عدد من المركبات منها كلوريد وبيكربونات الصوديوم والمغنسيوم والكبريتات أو السلفات بالإضافة لثاني أكسيد الكربون.

عن الكاتب

dr.mahدكتور مهندس محمد سيد علي حسن

عالم مصري في اليابان متخصص في مجال هندسة الفضاء والنانو ‎

أستاذ مشارك في معهد كيوتو للتكنولوجيا

تخرج في كلية الهندسة جامعة أسيوط

لمتابعة حساب الفيسبوك للدكتور محمد اضغط هنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*