الرياضة أسرار

هل يمكن للرياضة أن تصيبك بالاكتئاب والسمنة؟

fatigue1الإجابة على عنوان هذا الموضوع ستأتي بنعم وهنا الأسباب.

الرياضة مجهود إيجابي له فوائد عظيمة في جميع الاتجاهات فله تأثير سواء على الحياة في أفضل صحة أو المساعدة في الوقاية من الأمراض أو الشفاء منها أو زيادة فاعلية الدواء وما إلى ذلك.

الرياضة أيضا تخفف من أعراض الإجهاد، أي أن الشخص إذا عاد من عمله متعبا وقام ببعض التمرينات الرياضية الخفيفة سيجد نتيجة رائعة في إزالة أعراض الإجهاد كذلك المرأة إذا انتهت من أعمال البيت وشعرت بالإجهاد فإن بعض التمرينات قد تعيدها إلى نشاطها. هذه النتيجة لا تتعلق فقط بالإجهاد البدني ولكن الإجهاد العصبي والتوتر، فهي تساعد على الاسترخاء وتبديد الشعور بالغضب وما يصاحبه من اندفاعية ورعونة ويساعد على التخفيف من التوتر وتحسين الحالة المزاجية.

الرياضة التي لها هذا التأثير هي تلك التي تكون في إطار قدرة الإنسان. لأن ضغط نفسك في الرياضة اعتقادا منك أن الفائدة ستكون أكبر هو أمر بعيد عن الحقيقة.

إذا دخلت الرياضة في حيز الإجهاد تصبح النتائج عكسية تماما حيث يفرز الجسم هرمون الكورتيزول ليدخل في حالة طوارئ،  يحتفظ فيها بالدهون ويستحث الشعور بالجوع مما يسهل الإصابة بالسمنة، كما يستهلك الجسم بروتينات العضلات وكأنه يتغذى على نفسه مما يضعفها، كما يشكل ضغطا مدمرا على الأربطة والغضاريف والمفاصل مما يعرضها إلى خطر الإصابة ويؤدي إلى زيادة انحلال الخلايا العصبية بالمخ ويتسبب في بعض الآثار النفسية والعصبية وخاصة في الشخصيات الحدية منها فقد القدرة على التركيز وضعف الذاكرة وقلة الحماس وفقد القدرة على التخطيط واتخاذ القرار الصائب وظهور أعراض الاكتئاب .

بعض أمثلة للحالات الاستثنائية التي تسبب فيها الرياضة الاجهاد لتتضح الصورة ويمكنكم القياس عليها:

  • الرياضة العنيفة لدرجة الإجهاد بمعنى ضغط قدرات الجسم إلى أبعد مما يحتمل مثل العدو وكرة السلة والقدم واليد وما إلى ذلك ورفع الأثقال وركوب الدراجات والسباحة…
  • الضغط المبالغ فيه في تمرينات الجيم
  • المشي لمسافة أكبر من قدرة الشخص
  • ممارسة رياضة عنيفة ليلا مما يعيق النوم العميق والراحة من بعده ويساعد ذلك على تراكم الإجهاد يوما بعد يوم
  • عدم الحرص على أكل صحي أو نوم صحي مع ممارسة رياضة عنيفة أو في الجيم مما يسبب ضغطا شديدا على أجهزة الجسم

اظهر المزيد

داليا رشوان

هذا الموقع هو عالمي الخاص الذي أردت أن أنشر من خلاله مشاهداتي والنتائج التي توصلت لها من خلال بحثي المستقل كما أضفت للموقع بعض الأقسام العلمية التي أقصد بها زيادة الوعي والتثقيف العلمي في عالمنا العربي. دراستي الرئيسية طبية وهي الكيمياء الحيوية ومنها تعلمت ما يتعلق بالنفس البشرية بأسلوب علمي تطبيقي وليس فلسفي، مما جعلني أخرج بأساليب عملية تجمع بين العلم والشرع لتيسير الحياة على الناس وإيجاد وسائل السعادة والرضا لهم. للمزيد عني يمكن زيارة هذه الصفحة: عن الكاتبة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
×

مرحبا!

للحالات التي تحتاج دعم نفسي واستشارات أسرية (بواسطة التليفون أو برامج الاتصال الصوتية) يمكن التواصل والحجز واتس أب

× تحدث معى عبر واتس أب