الأحد , 19 نوفمبر 2017
آخر الموضوعات
الرئيسية » كتاب آخرون » الشيخ عبد الله حبيب » سكن ومودة ورحمة » المرأة المطلقة بالمعروف وليس المرأة الناشز

المرأة المطلقة بالمعروف وليس المرأة الناشز

بقلم عبد الله بن إبراهيم حبيب

طلاقوَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا (1) الطلاق

يحرم علي الرجل أن يُخرجَ زوجته كما يحرم عليها أن تخرج وتترك بيت الزوجية الذي هو بيتها كما هو بيته ….

وهذا بعد الطلاق الرجعي أثناء العدة ….

وإذا كان كذلك فأوْلى إذا لم يكن طلاق بأن يكون بينهما اختلاف ونزاع وشقاق وغضب لم يستحق طلاقا ….

وبالطبع هذا للمرأة الطيبة الصالحة والتي يظلمها زوجها …..

وصفة المرأة الصالحة كما قال الله تعالي (فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ …(34) النساء

وفي الحديث (قيل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّ النساءِ خيرٌ؟ قال: التي تسرُّه إذا نظر، وتطيعُه إذا أمر، ولا تخالفُه في نفسِها ومالها بما يكره

الراوي: أبو هريرة | المحدث: الألباني | المصدر: صحيح النسائي

أما إذا كانت المرأة ناشزا ..!! فليس لها حق في البيت الذي أسنده الله إليها إسنادا ليس علي حقيقته وإنما له معنى يخاطب به الرجل فيتقي الله فيها وهي التي تطيعه (فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا (34) النساء

وانتهاء الآية بقوله تعالي (…إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا) وعيد وتهديد للرجل أن يستعلى ويستكبرعلي زوجته الطيبة الصالحة المطيعة أن تذكر أيها المستعلي المستكبر على الضعيفة أن الله أعلى وأكبر

وتخاطب به المرأة فاحفظي بيتكِ وحافظي … بأن تتقي الله في زوجك ففي غضبه غضب الله

ومتى تخرج من البيت؟

. ( …وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ …(1) الطلاق

والفاحشة المبينة بعد أن تكون الزنا فهي النشوز كذلك .. فكما قال العلماء أنها الزنا قالوا كذلك وهي النشوز …

والنشوز: استمرار وإصرار المرأة علي إغضاب زوجها في حين أنها لا تُصلح ما تفسده فتستكبر ولا تعتذر، وهي مغرورة أي مخدوعة تخدع نفسها ويخدعها الشيطان، وهي أنانية وتحسب أنها علي صواب ولا تتصف بالودود التي مدحها الرسول صل الله عليه وسلم وعدّها من أهل الجنة ….

مثل هذه المرأة الناشر يجوز لزوجها إخراجها من البيت وطلاقها مباح بل مستحب إذا لم يطق زوجها صبرا عليها …..

نسأل الله أن يهدي الرجال والنساء …..

habibعن الكاتب

الشيخ عبد الله بن إبراهيم حبيب

إمام وخطيب ومدرس‎  بوزارة الأوقاف المصرية‎

كلية أصول الدين والدعوة الإسلامية بطنطا

مدير مجموعة سكن ومودة ورحمة على الفيسبوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*