الخميس , 18 يناير 2018
آخر الموضوعات
الرئيسية » أرشيف الوسم : مفاهيم إسلامية

أرشيف الوسم : مفاهيم إسلامية

تعايش النبي مع غير المسلمين

islam4

بقلم هاني مراد لما توسعت رقعة الدولة الإسلامية في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، كان هناك مجموعة كبيرة من القبائل المسيحية العربية، خاصة في نجران، فتعامل معهم النبي بقبول لوجودهم في ظلال الدولة الإسلامية، وعقد معهم معاهدت من شأنها أن تؤمن لهم حرية ممارسة شعائرهم، والاعتقاد بما يعتقدون من ديانة. وجاء في معاهدة النبي لأهل نجران: “ولنجران وحاشيتها جوار الله وذمة محمد النبي رسول الله، على أموالهم وأنفسهم وأرضهم وملتهم وغائبهم وشاهدهم… وكل ما تحت أيديهم من قليل أو كثير، لا يغير أسقف من أسقفيته ولا راهب من رهبانيته ولا كاهن من كهانته. ولا يطأ أرضهم جيش، ومن سأل ... أكمل القراءة »

حديث الفسيلة ومعادلة الحياة

fasila

بقلم داليا رشوان قال رسول الله صل الله عليه وسلم (إِنْ قَامَتِ السَّاعَةُ وَفِي يَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ، فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لَا تَقُومَ حَتَّى يَغْرِسَهَا فَلْيَغْرِسْهَا). الفسيلة هي صغار النخل وهي تحتاج وقتا طويلا جدا حتى تصبح نخلة مثمرة. هذا الحديث كنت أسمعه ولم أكن أفهم قوته، فهناك من ذهب يتحدث في تفسيره عن سمات يوم القيامة حتى خرج بأن الحديث يتناقض مع وجود شر القوم عند قيام الساعة وهناك من رأى أن المعنى العام له أن على المسلم ألا يتوانى في عمل الخير وأن يكون إيجابيًّا مُنتجًا وفاعلاً في حياته ومجتمعه والحرص على الوقت والتفاؤل والأمل والتطلُّع إلى المستقبل بنظرة مشرقة. كنت أقرأ هذه ... أكمل القراءة »

يقين أم موسى

moses

بقلم هاني مراد هل يعقل أنها إذا خافت عليه، تلقه في اليم؟ بعد حملها له شهورا تسعة كاملة، تنتظره بشوق حينا وحينا بخوف، ولربما تمنت لو لم يخرج إلى هذه الدنيا إنْ كان ذكرا؛ فهي تعلم مصيره الذي يؤول إليه. هذي هي حال أم موسى: ضعيفة، لكن بيقينها قوية، فقيرة، لكنبقينها غنية، عاجزة، لكن بقينها، يجعل الله لها مخرجا! ثم تضع الأم وليدها، ويرتجف قلبها، ولا تدري ما يحدث لها. أيُعقل أنْ تُحرم من وليدها، وهي التي لم تقر به عينها بعد؟ يعتصرها الألم والخوف، وتسكن قلبها مرارة الانكسارلأنَّها في أقسى حالات الضعف البشري أمام ذلك الطاغية. ولكن القلب المؤمن ... أكمل القراءة »

اسم الله الجبار

الجبار

بقلم هاني مراد هل تشعر بانكسار يعتري نفسك، وضعف يُغلِفها؟ هل أعطيتَ مَنْ حولك كل ما تملك بكل حب ولكنهم جحدوا، وأنكروا عطاءك، وعاملوك بكل غلظة وقسوة؟ هل تحاوطك الهموم ولا تدري كيف الخلاص منها؟ هل تود أنْ تبكي وتبكي ولكنك لا تجد من تستطيع أنْ تبثه شكواك، وتحكي له عن خباياك؟ هل عانيت من ظلم البشر حتى ضاقت عليك الأرضُ بما رحبت، وعمَّتْ ظلمات ذاك الظلم حتى حجبت عنك أنوار البهجة والراحة والأمان؟ لا تحزن فإن اسم الله الجبار يداوي القلوب المجروحة ويجبر كسرها، ويُسعد القلوب الحزينة ويُذهب غمها، ويُعيد إلى النفس السكينة والاطمئنان، ويزرع فيها الثقة والأمن والأمان. ... أكمل القراءة »

الحكمة من المرض

heart-(1)

بقلم هاني مراد في المرض، يُجرّد الإنسان من كل بأس، ومال، وسمو جاه، ومن نزعات الدنيا ورغدها، ويعرى من كل شيء، إلا روح تبقيه قيد الحياة، ورضا بأقل القليل، بهذه الروح! وحين تُسلب منك تلك النعم التي ألفتها فنسيتها، تشكر الله عليها – حين تعود إليك – كما لم تشكره من قبل. وفي المرض، نستجلي الأشياء الساذجة على حقيقتها، فتنال ما يليق بها من سناء، ونتحقق أن مجرد قعود دون ألم، نعمة تستوجب الشكر في كل آن، وأن كل خطوة نخطوها سائرين، لا يكافئها الحمد مع كل نفس! بل كل نفس يستحق ترديد الشكر بترديده. وفي المرض، تتبدى اليد المستحكمة ... أكمل القراءة »

لماذا نحن متخلفون؟

حضارة

بقلم هاني مراد تقبع الشعوب العربية في ذيل الأمم، تجرّ أذيال خيبتها، ويزداد انحطاطها، كلما ارتفع غيرها. واستحالت تلك الشعوب حيوانات منقرضة، لكنها تلبس لباس البشر! ولم لا وهي ما هي في معدلات القتل، والسرقة، والغش، والتزوير، والفساد، والرشوة، وما جانس ذلك من كل الجرائر؟ وإذا ما نحيّنا فحش الأمية، والفقر، والتشرد، وقصدنا النخب المثقفة من تلك الشعوب، رأينا العجب العاجب. فقسم من هذه النخب الدعيّة، ينحو في حياته نحو العلمانية والإلحاد! وقسم يسير في حياته لا يدرك ولا يرى منها سوى الطعام والشراب! ويضارع ذلك قسم المنتفعين، وأصحاب السلطة، واللصوص، والمهللين لكل فساد! فإذا جاوزنا هذه الحشود الغالبة، ونظرنا ... أكمل القراءة »

معايير القيم والمبادئ

values

بقلم هاني مراد لو تُرك تعريف القيم والمبادئ، وما هو صواب وخطأ منها، للبشر، لتباين ذلك بشتيت اختلافهم، وتبدل أهوائهم، وتفاوت ثقافاتهم، وبون سماتهم، وخصام طبائعهم، وتنابذ نزاعاتهم، وتغاير أحوالهم. فإذا رأى المخطئ خطأه صوابا، وتوهم الكاذب كذبه صدقا، وحسب الظالم ظلمه عدلا، وظن القاتل قتله واجبا، وخال اللص استلابه قسطا، اختلت هذه المعايير، وتاهت تلك المبادئ! فلا وزن ولا قياس! ولا ميزان ولا مقياس! وذلك ما وقع منذ قديم الأزل، عندما أبى إبليس السجود لآدم، وقتل قابيل هابيل! وهذا ما يقع إلى يوم الناس هذا، فنرى الحروب والدمار والقتل، باسم كل شعار خاوٍ! ومن الأخطاء الشائعة التي أخذناها عن ... أكمل القراءة »

الأخذ والعطاء بين الزوجين

give

بقلم عبد الله بن إبراهيم حبيب ربط العطاء بالأخذ بين الزوجين أراه خطئاً جسيماً كأن يقال لو أحسنتَ إليها أحسنتْ إليك أو لو أطعتيه لأطاعكِ … وهكذا وإن كان في تلك المعاملة شيء من صحة في واقع الحياة ..!! فإنه كذلك يُخطيء هذا الحال كثيرا .. والواجب إذا كنا مسلمين مؤمنين حقا نعمل لله ونخشاه فعلي كُلٍّ منهما أن ينظر فيما يجب عليه يقوم به حتي لو لم يجد المقابل بقدر مّا .. أي بالقدر المتحمّل والمستطاع … ومع الصبر والمصابرة ستتغيّر الأحوال للأحسن إن شاء الله تعالي .. إلا أنه أحيانا كثيرة تتقلّب القلوب وتتحول من الشوق إلي الجفاء ... أكمل القراءة »

الغضب على الرأي المختلف

angry

بقلم عبد الله بن إبراهيم حبيب الغضب على الرأي المختلف …. مختلف؟! واحد يكتب ويتحدث عن تعدد الزوجات مختلف معك؟!! تاني ؟؟؟!!! تعدد ؟ …. ياعم ارحمنا ….. !!!! غضب !!!! من يغضب هنا الكاتب والمتحدث أم القاريء والمستمع؟!! لكن ليس هذا موضوع الساعة حتى ينال هذا الاهتمام !! يا أستاذ ويا أستاذة …… كل شخص له اهتماماته الخاصة ومشاكله البيتية … أما موضوعات الساعة موضوعات مشاكل الأمة …. فكل بيئة لها أولوياتها …. هل سيتوقف الناس عن الزواج مطلقا بحجة أن للأمة مشاكل كبرى …..؟!! تعدد الزوجات موضوع من الزواج نفسه … ثمّ ألم يُذكر هذا التشريع في القرآن ... أكمل القراءة »

بلاغة القصة القرآنية

quran

بقلم هاني مراد ليست القصة القرآنية سردا تاريخيا أو حكايا مجردة، بل تُعرض كمشاهد نابضة مفعمة بالحياة، يراها القارئ بعينيه، إذ ينطق بها لسانه! وما إن ترتسم صور المشاهد، وتنطبع شخصياتها، وتصدر موسيقى إيقاعها، وتحيا القصة في وجدانات قارئها، وترتفع إلى آفاق فوق آفاق، حتى تثور العواطف والانفعالات، فيتمثل أحداثها، ويعيش مواقفها، ويتقمّص شخوصها. فها هو القارئ يتمثّل دور إبراهيم فتى وحيدا، يدعو قومه، فيطرح في النار معه. وها هو يستشعر أزمة مريم، فيعيش موقفها، ويحس بخلجات روحها. وها هو يعدّ نفسه فتى من فتية الكهف، ويحيا حياة يوسف، فيتعلم الإحسان! وكل كلمة ترسم حركة! كما تتمثل بلاغة الإبداع الإلهي ... أكمل القراءة »