الثلاثاء , 12 ديسمبر 2017
آخر الموضوعات
الرئيسية » أرشيف الوسم : سورة يوسف

أرشيف الوسم : سورة يوسف

العناية الإلهية في سورة يوسف

yussuf3

بقلم هاني مراد ليست العناية الإلهية أن تعيش مترفا، لا تحزن ولا يثقل كاهلك شيء، ولا تتعرض لضروب المحن! فها هو يوسف في سن صغيرة، يعرض على فتن الحقد، والمكر، والأسر، والاسترقاق، والبعد عن أسرته. ومع هذا، كانت عناية الله تحوطه برؤيا يقصها على أبيه، يعلم أن لها ما بعدها! ومع اشتداد يوسف، واشتداد صروف الدهر عليه، تتبدى العناية الإلهية به أكثر فأكثر، فيؤتيه الله حكما وعلما. وعندما تجشّم مراودة امرأة العزيز ونسوتها، رأى برهان ربه، وثبتت براءته على لسان شاهد من أهلها! بل بلغت العناية الإلهية به، أن جعلته “يحبّ” السجن عن المعصية! وعندما كابد ألم السجن، آنسته العناية ... أكمل القراءة »

لماذا نعاني؟

suffering

بقلم هاني مراد قد يتساءل بعضنا: لم نعاني في هذه الدنيا؟ لم لا نفرح في كل آن؟ أليس الكفار والملحدون يفرحون؟ ألسنا نحن المؤمنون أحق بالفرح منهم؟ وما فائدة الإيمان إن لم يجلب الفرح؟ لكن أيكون وقت الاختبار، وقتا للفرح؟ على أن الدنيا لن تشرق أو تألق دوما لمن كفر أو جحد، بخل أو طمع، حقد أو حسد، سرق أو غصب، ولن تبسم أبدا لمن ظلم أو عسف! وإن كان الفرح جديرا بنا، لكان أولى به من كان خيرا منا! لكن المستعرض لحياة العظماء، يراها ابتلاءات تتلو ابتلاءات، ولا يكاد يجوزها غيرهم. وقد تكون المعاناة عقابا لظلم، أو إصلاحا لفساد، ... أكمل القراءة »

علاقة الأب بأبنائه في سورة يوسف

yussuf2

بقلم هاني مراد إلى جانب يوسف عليه السلام، يبرز بطل آخر في القصة! إنه يعقوب النبي المعلم الملهم لأبنائه؛ حيث تتجلى العلاقة الوثيقة – على تباين مستوياتها – بينه وبينهم! كما تتردد أصداء وتداعيات وتفاعلات هذه العلاقة في قلب القارئ قبل أذنيه. تبدأ العلاقة بذلك الود الذي يصل بالابن إلى أن يقص “رؤيا” على أبيه! كما يظهر مدى القرب والتلطف بينهما في نداء يوسف لأبيه “يا أبت” وفي رد يعقوب “يا بُني…”. ثم هو يخشى على يوسف من حسد إخوته، مثلما يخشى على إخوته من أنفسهم، حيث يعلل طلبه عدم قص الرؤيا بأن “الشَّيْطَانَ لِلإِنسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ”. ويظهر صبر يعقوب ... أكمل القراءة »

روائع من سورة يوسف

yussuf1

بقلم هاني مراد يغلب على السورة شعور الإبانة بعد الخفاء، والعثور أو اللقاء بعد الفقدان أو الفراق! فوحي القرآن الكريم جاء بعد أن “كنت من الغافلين.” ويظهر تأويل رؤيا يوسف في آخر السورة، بعد أن كان خافيا في أولها، حسب طلب يعقوب من يوسف إخفاء الرؤيا عن إخوته بقوله: “لا تقصص رؤياك…” كما يظهر تأويل رؤيا الفتيين في السجن، ورؤيا العزيز بشأن الإخصاب ثم الإجداب ثم الإخصاب، بعد أن كان تأويل هذه الرؤى خافيا. وعندما اجتمع رأي إخوة يوسف على إخفائه، وقالوا “لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ…”، أوحى تعالى ليعقوب: “لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَذَا…” وعندما كان يوسف في البئر، ... أكمل القراءة »

الإحسان في سورة يوسف

yussuf

بقلم هاني مراد يغلب على السورة شعور الإحسان، وهو مراقبة يوسف وتقواه وإعراضه عن الشهوات، والعفو عن الظالمين، وجاء الجزاء على هذا الإحسان، متمثلا في الرؤى وتحقق تأويلها، والقوة بعد الضعف، والسيادة بعد الاسترقاق، والغنى بعد الفقر، والحرية بعد السجن، عبر مراحل ومشاهد السورة المختلفة! فالسورة تبدأ بإحسان يوسف لأبيه، إذ يحكي له رؤياه. وفي ذلك من البر والإحسان إلى الوالدين ما لا يخفى. ثم يظهر إحسان يعقوب لبنيه، إذ يخشى على يوسف من حسد إخوته، ويخشى على بقية بنيه من حسدهم له. كما يظهر في صبره الجميل عليهم وقوله: “بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى ... أكمل القراءة »