الجمعة , 23 فبراير 2018
آخر الموضوعات
الرئيسية » أرشيف الوسم : إسلام

أرشيف الوسم : إسلام

الدين في عصر التغريب

westernization

بقلم هاني مراد في عصر التغريب، تندرس معالم الدين، حتى يصبح المعروف منكرا والمنكر معروفا! وتتوه معالم الحق، فيستحيل باطلا، كما يغدو الباطل حقا! وتنسلخ طوائف كاملة من الشعوب، فتنسى دينها جملة ولا تلقي له بالا! ونشاهد ذلك في أجيال تسرع إلى الإلحاد، أو تتبنى الفكر العلماني أو الشيوعي الذي يحصر الدين في الطقوس والتمائم وبين جدران المساجد وعلى أرفف الكتب المتربة! ويعلو صوت من لا يكون له عمل سوى مهاجمة الدين؛ فبدعوى حرية التفكير وتجديد الخطاب الديني، يسعى هؤلاء إلى الطعن في أركان الإسلام وثوابته، بل في القرآن الكريم والحديث الصحيح! ويكثر بين مدعي التدين التمسك بالمظهر والقشور، على ... أكمل القراءة »

تقدير النبي للعلم

science2

بقلم هاني مراد مع أن نبي هذه الأمة كان أميا، إلا أنه كان أحرص الناس على نشر العلم بين أفراد المجتمع. وقد كانت أمية النبي صلى الله عليه وسلم، حكمة من الله تعالى، حتى لا يقول المشككون في نبوته من قومه إنه تعلم القراءة، وقرأ كتب الآخرين، ونقلها إلى مجتمعهم الذي كانت تغلب عليه الأمية. فأميته برهان من الله تعالى على صدقه. فما يكون لرجل أمي أن يؤلف كتابا، إلا أن يكون من عند الله العليم الخبير. والرسول الذي كانت أول كلمة تسمعها أذنه من القرآن هي كلمة اقرأ، أراد أن يحمل الرسالة التي تلقاها، وينشرها، ويحث على التمسك بها. ... أكمل القراءة »

أزمة ضمير

ضمير

بقلم هاني مراد أزمة الضمير أساس كل تأخر، وقد أصبحت خللاً يطبع الشخصية في العالم العربي. ولهذه الأزمة أسباب عدة! فالسلوك الإنساني يحتاج إلى حارس! وإن كان الحارس في الغرب هو القانون، فإننا في عالمنا العربي نحتاج إلى وازع ديني ليوقظ الضمير الذي يحرس سلوكنا؛ وتقع الأزمة عند غياب ذلك الوازع الديني مع غياب القانون. فعلى المستوى الفكري، أصبح كل إنسان – بدعوى الحرية – غير مقيد في أفكاره! فأصبحت الغاية تبرر الوسيلة، وأصبحت تعاليم الخالق حبيسة الأرفف وصفحات الكتب! وبدعوى الحرية، أصبحت الأفكار الهدامة محل ترحيب وتنفيذ في عقول وأعمال الكثير. وعلى المستوى السلوكي، وبدعوى الحرية، ولغياب القانون، أصبح ... أكمل القراءة »

هل معصية من التزم بمظهر إسلامي تعني أنه منافق؟

plant2

بقلم داليا رشوان إن افتراض أن الإنسان الملتزم لا يعصي الله أبدا وإذا عصاه أصبح منافقا افتراض غير منطقي وغير شرعي وغير سليم بالمرة. لأن المؤمن ليس ملاكا وليس معصوما، وللأسف هذه مشكلة تواجه الناس حيث يعتبر الخطأ من الملتزم غير مقبول في المجتمع ويجعله محل شكوك ولعنات وخلافات وكشف العورات. من اقتنع أن المؤمن ملاك سيسير بين الناس مصدوما بأعمالهم حتى يكرههم ويعتزلهم وما إلى ذلك من قطع عمل الخير وفقد الثقة في الجميع. وأحيانا يعتبر بعض المسلمين مجرد اختلاف الآراء خطأ وجب التوبة عنه. فهل هذا منطقي؟ على الإنسان أن يتقبل الناس من حوله على اختلاف طباعهم وتقاليدهم ... أكمل القراءة »

هل نعامل المنافقين بالشدة أم باللين؟

tree

بقلم داليا رشوان أثناء كتابة هذا الموضوع “المنافق كما لم تعرفه من قبل” لم أكن أر إلا صورة المنافقين الضالعين في النفاق الذين يؤذون المسلمين أذىً بالغ. فقد حثنا الله تعالى على التدقيق معهم وتحديدهم لأن خطورتهم في أنهم يختفون وسط الملتزمين لأنهم يلبسون لباسهم، وكسر هذه الخطورة يأتي بكشف غطائهم مما يترتب عليه الحذر منهم. تحديد العناصر المنافقة في المجتمع ليس للتنكيل بهم ولا عزلهم ولا حرمانهم من الدعوة والنصح، فقد حرص رسول الله صل الله عليه وسلم في مواقف كثيرة في بداية بناء الدولة الإسلامية على ألا يتعامل مع المنافقين بما يستحقون قائلا (لا يتحدث الناس أن محمداً ... أكمل القراءة »

التوحيد في سورة الأنعام

elanaem1

بقلم هاني مراد تبدأ أولى كلمات السورة بقذيفة مدوية ساحقة لمنطق المشركين السمج؛ فمع أن الله خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور؛ فإنهم بربهم يعدلون! وسميت بالأنعام لأن الأنعام موضوع الشرك المنافي للتوحيد، وموضوع حق التحليل والتحريم الذي ينتحلونه لأنفسهم من دون الله. ولأن الأنعام كانت عصب الاقتصاد في قريش، ندرك أن الاقتصاد – مثل كل مناحي الحياة – يخضع لتوحيد الله! وفي سبيل إرساء التوحيد وإقراره، تطوف السورة بالقارئ في عالم من المشاهد الكونية ؛ على مستوى تصحيح أفكار المشركين، وتحفل بالدلائل التي تسوق الناس سوقا وتقود ذمامهم إلى الله، وتفتح الأبصار على براهين التوحيد الشائعة في ملكوت الله، ... أكمل القراءة »

تعايش النبي مع غير المسلمين

islam4

بقلم هاني مراد لما توسعت رقعة الدولة الإسلامية في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، كان هناك مجموعة كبيرة من القبائل المسيحية العربية، خاصة في نجران، فتعامل معهم النبي بقبول لوجودهم في ظلال الدولة الإسلامية، وعقد معهم معاهدت من شأنها أن تؤمن لهم حرية ممارسة شعائرهم، والاعتقاد بما يعتقدون من ديانة. وجاء في معاهدة النبي لأهل نجران: “ولنجران وحاشيتها جوار الله وذمة محمد النبي رسول الله، على أموالهم وأنفسهم وأرضهم وملتهم وغائبهم وشاهدهم… وكل ما تحت أيديهم من قليل أو كثير، لا يغير أسقف من أسقفيته ولا راهب من رهبانيته ولا كاهن من كهانته. ولا يطأ أرضهم جيش، ومن سأل ... أكمل القراءة »

حديث الفسيلة ومعادلة الحياة

fasila

بقلم داليا رشوان قال رسول الله صل الله عليه وسلم (إِنْ قَامَتِ السَّاعَةُ وَفِي يَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ، فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لَا تَقُومَ حَتَّى يَغْرِسَهَا فَلْيَغْرِسْهَا). الفسيلة هي صغار النخل وهي تحتاج وقتا طويلا جدا حتى تصبح نخلة مثمرة. هذا الحديث كنت أسمعه ولم أكن أفهم قوته، فهناك من ذهب يتحدث في تفسيره عن سمات يوم القيامة حتى خرج بأن الحديث يتناقض مع وجود شر القوم عند قيام الساعة وهناك من رأى أن المعنى العام له أن على المسلم ألا يتوانى في عمل الخير وأن يكون إيجابيًّا مُنتجًا وفاعلاً في حياته ومجتمعه والحرص على الوقت والتفاؤل والأمل والتطلُّع إلى المستقبل بنظرة مشرقة. كنت أقرأ هذه ... أكمل القراءة »

الإنسان الصناعي

artifcl

بقلم هاني مراد في عصر طغيان الصناعة على الطبيعة، والمادة على الروح، أصبح الإنسان منتجا صناعيا! له صفات ومقومات المنتج الصناعي! وأصبح قدر كبير من شخصيته يُصنع صناعة زائفة! وكم نرى من كذابين على صفحات الإنترنت، يظهرون كل فضيلة، لكنهم يضمرون كل خسيسة! وكم نرى من كذاب في دنيا الناس يخدع أسرة حتى يتزوج من ابنتها، فإذا تزوجها أبدى لها وجهه الدعيّ. أصبحت الكلمات قوالب جافة، تفتقر إلى الصدق، وهو أولى مقوماتها! وافتقرتالأعمال إلى الإخلاص، فأضحت صوراً فارغة، أولى بها سلال القمامة!وغدا الكلام أكثر من الفعل، والكذب أغلب من الصدق، والخيانة أشهر من الأمانة، والوعود أكبر من الوفاء، والشر أطغى ... أكمل القراءة »

اسم الله الجبار

الجبار

بقلم هاني مراد هل تشعر بانكسار يعتري نفسك، وضعف يُغلِفها؟ هل أعطيتَ مَنْ حولك كل ما تملك بكل حب ولكنهم جحدوا، وأنكروا عطاءك، وعاملوك بكل غلظة وقسوة؟ هل تحاوطك الهموم ولا تدري كيف الخلاص منها؟ هل تود أنْ تبكي وتبكي ولكنك لا تجد من تستطيع أنْ تبثه شكواك، وتحكي له عن خباياك؟ هل عانيت من ظلم البشر حتى ضاقت عليك الأرضُ بما رحبت، وعمَّتْ ظلمات ذاك الظلم حتى حجبت عنك أنوار البهجة والراحة والأمان؟ لا تحزن فإن اسم الله الجبار يداوي القلوب المجروحة ويجبر كسرها، ويُسعد القلوب الحزينة ويُذهب غمها، ويُعيد إلى النفس السكينة والاطمئنان، ويزرع فيها الثقة والأمن والأمان. ... أكمل القراءة »