الخميس , 27 يوليو 2017
آخر الموضوعات
الرئيسية » كتاب آخرون » الأستاذ هاني مراد

الأستاذ هاني مراد

الشخصية في ميزان القوة والضعف

personality2

بقلم هاني مراد من المفاهيم التي يسيء كثير من الناس فهمها: قوة أو ضعف الشخصية! فيرون أن قوي الشخصية هو ذلك الذي يتسلط على غيره، أو يُخشى جانبه. فتراهم يجتنبون ويخافون المتسلط أو الظالم أو بذيء اللسان. بل يكون احترام هؤلاء لهذا الساقط على قدر سقوطه وفحشه وبذاءته! فيجمع هؤلاء جبنهم إلى ضعف رأيهم! إن لقوة الشخصية أو ضعفها مقومات تخالف ما درجت عليه أفهام هؤلاء. فليس قوي الشخصية هو الذي يقهر غيره ويخيفه، حتى إذا بدا خوف ذلك الغير، شعر ذلك الواهم أنه قد نال ما يهفو إليه من احترام، ورضي عن أناه. قوة الشخصية هي احترامك لذاتك.. هي ... أكمل القراءة »

نقيصة البخل

tight-fisted

بقلم هاني مراد شعرت ببطء جهاز الكمبيوتر بعض الشيء. فقلت حسنا سوف أذهب لشراء جهاز جديد. أخذت معي ما يزيد على 10 آلاف جنيه لشراء الجهاز، ولكن بدا لي أن أذهب بالجهاز القديم إلى متجر الصيانة، فربما يكون به عيب صغير. أوقفت السيارة إلى جوار المتجر، ولم أجد معي خمسة جنيهات لأعطيها للعامل الذي يساعد في إيجاد مكان لإيقاف السيارة. لكني وجدت 20 جنيهاً، وعندما أعطيتها له، كاد يطير فرحاً. فقلت لنفسي والله لقد فرحت لفرحك! وعندما دخلت إلى المتجر، لاحظت رجلا في العقد الرابع من عمره يبدو عليه أنه مهذب للغاية ويتحدث مع العاملين في المحل بكل أدب ودعابة ... أكمل القراءة »

الزوجة وكفران العشير

marriage

بقلم هاني مراد عن أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه – قال: “خرج رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – في أضحى أو فطر إلى المصلى؛ فمر على النساء، فقال: يا معشر النساء! تصدقن؛ فإني أريتكن أكثر أهل النار. فقلن: وبم يا رسول الله؟! قال: تكثرن اللعن، وتكفرن العشير…” رواه البخاري. لماذا اختص رسول الله صلى الله عليه وسلم صفة كفران العشير؟ ولماذا تكون هذه الصفة سبب دخول كثير من النساء النار؟ العشير هو الزوج. وكفرانه أي إنكار كل ما يقوم به من أجل الزوجة ومن أجل الأسرة. أرى أن السبب في اختيار هذه الصفة دون غيرها ... أكمل القراءة »

معنى السعادة

happiness

بقلم هاني مراد هي شعور ذاتي ينبع من أعماقك، من داخلك، من مكنون نفسك. هي مواقفك الثابتة الجديرة باحترام ذاتك، وكلماتك في الحق، وتطلعاتك إلى الخير، ونظراتك إلى الحياة إذ يشوبها الأمل في غد سعيد للبشر. هي نظرتك إلى الإشراق، ينفجر بعد الظلام، فتوقن أن الظلم مهما طال، فلا بد من طلوع الفجر. السعادة هي جولاتك التي تكسبها في هذه الحياة، وجولاتك التي تهزم فيها نفسك وشهوتك! هي خطوة تخطوها في سبيل الله! رحلة حج، تجود فيها بنفسك لله! شعور أنك قد تموت وأنت ذاهب إليه! شعور بانتماء إلى رسل وأنبياء عاشوا من قديم! خطوة تجوز بها حدود الزمان وحدود ... أكمل القراءة »

بيئة العمل في العالم العربي

عر-بي

بقلم هاني مراد هناك تشوه كبير في بيئة العمل، كما في غيرها من البيئات في عالمنا العربي. وأكثر أسباب هذا التشوه، هو الإنسان العربي ذاته. هذا فضلا عن ضعف الكفاءة نظرا لضعف التعليم، وضعف المقابل المادي، نتيجة لانخفاض مستوى المعيشة وضعف اقتصاد هذه البلاد. ومن خلال عملي داخل مصر وخارجها، رأيت أن معظم العاملين في الشركات والمؤسسات يعيشون حياتهم العملية وكأنهم وحوش في غابة! يسعى كل منهم إلى الترقي والظهور والصعود على أكتاف الآخرين، وكأنه وحش غاب يسعى إلى افتراس كل ما هو أصغر منه! فإذا ما ترقى أو عمل في وظيفة إشرافية أو رئاسية، سعى بكل ما أوتي من ... أكمل القراءة »

كيف يفتح القرآن القلوب والعقول

قرآن

بقلم هاني مراد قُلْ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى أَاللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ (59) أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَأَنزَلَ لَكُمْ مِنْ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا أَئِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ (60) أَمَّنْ جَعَلَ الأَرْضَ قَرَاراً وَجَعَلَ خِلالَهَا أَنْهَاراً وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حَاجِزاً أَئِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ (61) أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الأَرْضِ أَئِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَا تَذَكَّرُونَ (62) أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَئِلَهٌ مَعَ اللَّهِ تَعَالَى ... أكمل القراءة »

مفهوم الهداية

طاعة

بقلم هاني مراد “لَقَدْ أَنزَلْنَا آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ” إنه الله وحده.. هو الذي يهدي.. من يشاء إلى صراط مستقيم.. إنها ليست المعرفة! ليست الفطنة! ليس الذكاء! ليست البراعة! ليس العمل الصالح! ليس جهدك! ليس رأيك الصواب! ليس علمك! ليس عملك! لا شيء يهديك.. إنه الله وحده هو الذي يهدي من يشاء! ليست صدقتك، وليس قيامك بالليل، وليس عملك الصالح! ليس تحزبك لحزب أو شيخ أو فئة! لا شيء من ذلك يفيد! فكم رأينا من علماء زاغت بهم الطريق! وكم رأينا من نبهاء نكبت بهم السبل! إن الهداية مفهوم أكبر من أي عمل! مفهوم أكبر ... أكمل القراءة »

حبل الكذب قصير

Rope

بقلم هاني مراد صورة كبيرة في الصفحة الأولى من كل إصدار.. تقر بها عينا القارئ كل صباح.. عنوان باللون الأحمر الذي يبهر العينين بتوهجه وتميزه عن لون بقية الجريدة كالح السواد.. الخبر الأول، والخبر الثاني، والخبر الثالث في كل نشرة إخبارية، دون انتظار أو توجس من ملل أو تكرار.. نعم، كانت تلك بعض أدوات الوصاية التي تلهب سياطها ظهر القارئ العربي البسيط.. في الماضي. أما سياط الحاضر.. فمذيعة حسنة الوجه.. والابتسامة.. ومذيع شاب “يضع في الغالب نظارة” للشياكة والوجاهة، والدلالة على الثقافة.. وللولوج إلى القلوب. وضيف.. وما أدراك ما الضيف حين يكون مفروضا ومرفوضا؟! يقال إنه مثقف.. باحث.. دارس.. أو.. ... أكمل القراءة »

أين أمتنا؟

أمة

بقلم هاني مراد أين هي تلك الأمة التي كانت “خير أمة أخرجت للناس”؟ فلم يعد لهذه الأمة معالم واضحة نهتدي بها إليها، ولم يعد لهذه الأمة ملامح تُعرف بها وسط الأمم. وقد أصبحنا نخجل من أن نصف أمتنا بأنها أمة الإسلام وهي بعيدة كل البعد عن كريم أخلاقه وعدل معاملاته. بعيدة في أسلوب حياتها، وفي مناهج تفكير أبنائها! بعيدة تلك الأمة عن منهجها الأصيل في تعليمها واقتصادها.. في علاقات ناسها! في انتشار أمراض الرشوة والسرقة والاحتيال! في خلف الوعد والأثرة والأنانية وانعدام الضمير! في الحوادث التي يذهل العقل عن إمكان وقوعها! وليس بمقدورنا كذلك أن نصف أمتنا بأنها علمانية أو ... أكمل القراءة »

أزمة هوية

identity

بقلم هاني مراد كشفت الثورات العربية الأخيرة أزمة هوية كانت تعاني منها شعوب المنطقة لقرون مضت. كشفت عن عوارنا أمام الاحتلال الذي بدأ منذ بعيد مع الحروب الصليبية واحتلال الصليبيين لإمارات الشام. بدأت كذلك هذه الأزمة مع الاحتلال الفرنسي، حين اكتشف المصريون الهوة السحيقة التي فصلتهم عن أوربا. رأى المصريون الأسلحة الحديثة التي جلبها الفرنسيون وتقدمها. رأوا الطابعة وكيفية إنشاء الصحف. رأوا التخطيط الحربي والجرأة على غزوهم في عقر دارهم. وهكذا بدأ انعدام الثقة بالنفس وانعدام اليقين. بدأ الإعجاب بكل ما هو غربي، لكنه لم يكن واضحا في ذلك الوقت. وتوالت محاولات الاحتلال حتى نجحت بريطانيا في الغزو العسكري لمصر ... أكمل القراءة »