السبت , 21 أكتوبر 2017
آخر الموضوعات
الرئيسية » كتاب آخرون

كتاب آخرون

صناعة الأصنام

passant

بقلم هاني مراد أصبحت مصر كلها تتحدث فجأة عن خبر زواج أحد الدعاة بفتاة بدأ نجم شهرتها في البزوغ. وبغض النظر عن كل ما يتعلق بالزواج لأن ذلك أمر شخصي، فما لفت انتباهي هو أننا نشهد مرحلة صناعة صنم جديد. فمعظم الممثلين ومنهم معظم الدعاة الجدد، ما هم إلا أصنام، نحتت بعناية فائقة لكي يعبدها الشباب الذي لا يجد القدوة والمثل في مجتمعات يسيطر عليها إعلام هدم وتخريب العقول. ولأن الدعاة الجدد جزء لا يتجزأ من هذا الإعلام الهدام، فلا بد أن يتميز هؤلاء بالوسامة والأناقة للإيقاع بالجمهور! ولأن وظيفة هؤلاء الدعاة من النجوم الجدد هي تفريغ طاقة الشباب وفهمهم ... أكمل القراءة »

المرأة مرغوبة وراغبة

wife

بقلم عبد الله بن إبراهيم حبيب الأصل أن الرجل هو الذي يخطب المرأة، يسعي ويتقدم لها ويُبدي ويفصح عن رغبته في الإقتران والزواج بها وهي المرأة تنتظره. ولعلّ هذا من عادات المجتمعات وأقرته فطرة الإنسان والشرائع. والإستثناء أن المرأة هي التي تطلب الرجل وتعلن عن رغبتها فيه بالتزوج وتعرض نفسها عليه أو ترسل إليه أو يعرضها أبوها أو أخوها، كرغبة السيدة خديحة رضي الله عنها في الرسول صل الله عليه وسلم، و المرأة التي وهبت نفسها للنبيّ صل الله عليه وسلم. وعرض عمر بن الخطاب ابنته حفصة علي عثمان بن عفان وأبي بكر الصديق رضي الله عنه ثم تزوجها رسول الله صل ... أكمل القراءة »

الحب في حياة النبي

love

بقلم هاني مراد لقد كان للحب مكان مميز في حياة النبي الذي علم البشرية كيف تتعامل بالحب. فمن خلال تعرفنا إلى حياة النبي، لا بد وأن تستقر في نفوسنا روعة هذه المشاعر؛ روعة أن يعرف الإنسان كيف يحب، وكيف يعبر عن هذا الحب، وكيف يعيش بالحب، وكيف يتعامل مع كل من حوله وما حوله بالحب. ومن روائع حديث معاذ، والنبي يمسك بيده ويقول: “يا معاذ والله إني لأحبك!” أننا نلمح طبيعة التعبير النبوي عن الحب: مصارحة رائعة بالحب في كلمات رقيقة! إمساك بيد المحبوب! نداء لطيف! ذكر للمحبوب باسمه! قسم باسم الله الأعظم على ذلك الحب! تأكيد بإن مقترنة بياء ... أكمل القراءة »

نظرة ناقدة للمجتمع المسلم

society

بقلم هاني مراد أشاهد وجوه المسلمين، وأرى حالهم في البيوت والطرقات.. في المطاعم والمتنزهات.. وأشاهدهم يسيرون ويقودون.. يبيعون ويشترون.. يصمتون ويصيحون.. يعملون ويسمرون.. فأتساءل: ما هذا؟ ما هذا البؤس تبدو مسحته كالحة على الوجوه؟ ما هذا الطمع الذي لا يعرف الحدود؟ ما هذا التكالب على الدنيا في كل كلمة وحركة.. في كل سكنة وهمسة! ما هذا الجشع؟ ما هذا الكسل؟ ما هذه البشاعة؟ أين الأخلاق؟ أين الحب؟ أين نور صلاة الصباح على الوجوه؟ أين الإيثار؟ أين التضحية؟ أين الوفاء؟ أين اختفت المروءة؟ أين الإنسان؟ إن ما ابتلى المسلمون به أنفسهم من انحطاط أخلاقي، أضاف انحطاطا على انحطاطهم العلمي والفكري! ما ... أكمل القراءة »

أحفاد الفرعون

فرعون

بقلم أماني المرشدي كانت مفاجأة حزينة أن أقابل على صفحات العالم الأزرق أفرادا يحملون نفس القسمات النفسية لفرعون موسى ..الفرعون الذي جحد كل آيات الله ورأى البحر ينشق أمامه كآية معجزة تخضع لها الأعناق..فما خضعت نفسه وما آمنت… كيف عميت نفسه إلى هذه الدرجة التي تدفعه إلى الهرولة إلى البحر الذي شقته العصا المباركة بأمر ربها هربا منه هو شخصيا!! …كيف عجز عقله أن يهديه إلى هذا الأمر البديهي أن الذي استطاع أن يشق البحر قادر على أن يعيده كما كان في أي لحظة! إنه الكبر! لقد كانت نفسه مريضة بالكبر والغرور الذي يصيبها بالتورم والانتفاخ الهائل فتعجز عن السجود ... أكمل القراءة »

علاقة الأب بأبنائه في سورة يوسف

yussuf2

بقلم هاني مراد إلى جانب يوسف عليه السلام، يبرز بطل آخر في القصة! إنه يعقوب النبي المعلم الملهم لأبنائه؛ حيث تتجلى العلاقة الوثيقة – على تباين مستوياتها – بينه وبينهم! كما تتردد أصداء وتداعيات وتفاعلات هذه العلاقة في قلب القارئ قبل أذنيه. تبدأ العلاقة بذلك الود الذي يصل بالابن إلى أن يقص “رؤيا” على أبيه! كما يظهر مدى القرب والتلطف بينهما في نداء يوسف لأبيه “يا أبت” وفي رد يعقوب “يا بُني…”. ثم هو يخشى على يوسف من حسد إخوته، مثلما يخشى على إخوته من أنفسهم، حيث يعلل طلبه عدم قص الرؤيا بأن “الشَّيْطَانَ لِلإِنسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ”. ويظهر صبر يعقوب ... أكمل القراءة »

تسلية النبي في سورة الأنعام

elanaem

بقلم هاني مراد كما أن موضوع سورة الأنعام هو التوحيد، فكذلك هو تسلية النبي! يظهر ذلك في تسلسل الآيات ومغازيها، وفي ضمير المخاطبة المباشرة للنبي، يتردد في جنبات السورة! تبدأ أول آيات خطاب النبي، بافتراض أنه لو أنزل الله تعالى كتابا على المشركين، فلمسوه بأيديهم، لقالوا إن ذلك الكتاب سحر. فهم لا يريدون الإيمان! ثم تشير الآيات إلى رغبتهم في أن يكون الرسول ملكا من الملائكة، وإلى استهزائهم بالرسل من قبلك أيها النبي، فلست بدعا من الرسل. ثم تأتي 9 آيات متعاقبة من الآية 11 إلى الآية 19، تبدأ منها 5 آيات بكلمة “قل”، بل تكررت كلمة “قل” 10 مرات ... أكمل القراءة »

روائع من سورة يوسف

yussuf1

بقلم هاني مراد يغلب على السورة شعور الإبانة بعد الخفاء، والعثور أو اللقاء بعد الفقدان أو الفراق! فوحي القرآن الكريم جاء بعد أن “كنت من الغافلين.” ويظهر تأويل رؤيا يوسف في آخر السورة، بعد أن كان خافيا في أولها، حسب طلب يعقوب من يوسف إخفاء الرؤيا عن إخوته بقوله: “لا تقصص رؤياك…” كما يظهر تأويل رؤيا الفتيين في السجن، ورؤيا العزيز بشأن الإخصاب ثم الإجداب ثم الإخصاب، بعد أن كان تأويل هذه الرؤى خافيا. وعندما اجتمع رأي إخوة يوسف على إخفائه، وقالوا “لا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ…”، أوحى تعالى ليعقوب: “لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَذَا…” وعندما كان يوسف في البئر، ... أكمل القراءة »

الإحسان في سورة يوسف

yussuf

بقلم هاني مراد يغلب على السورة شعور الإحسان، وهو مراقبة يوسف وتقواه وإعراضه عن الشهوات، والعفو عن الظالمين، وجاء الجزاء على هذا الإحسان، متمثلا في الرؤى وتحقق تأويلها، والقوة بعد الضعف، والسيادة بعد الاسترقاق، والغنى بعد الفقر، والحرية بعد السجن، عبر مراحل ومشاهد السورة المختلفة! فالسورة تبدأ بإحسان يوسف لأبيه، إذ يحكي له رؤياه. وفي ذلك من البر والإحسان إلى الوالدين ما لا يخفى. ثم يظهر إحسان يعقوب لبنيه، إذ يخشى على يوسف من حسد إخوته، ويخشى على بقية بنيه من حسدهم له. كما يظهر في صبره الجميل عليهم وقوله: “بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى ... أكمل القراءة »

الشتم والسب في الأسرة

السب

بقلم عبد الله بن إبراهيم حبيب منذ طفولتي أسمع الآباء والأمهات يشتمون أولادهم جِدّاً أو مزاحا، والولد يطرق رأسه لأسفل خجلا وحزنا أو يرفعه لأعلى ضحكا وفرحا …. وأنا شخصيا بحمد الله وفضله لم يشتماني أبي وأمي ولم أسمع منهما البذاءة كما أسمعها في الشارع من الكبار والصغار … وطالما قلت في المجالس وعلى المنابر أن الشتم والسب فسوق كما قال الرسول صل الله عليه وسلم وسوء أدب …. ولو من الوالدين للأولاد … تعوّد الأولاد أن يشتموا ويسكتوا …. من والديهم! وهذا السكوت طبيعي وبديهي …… إلا أن ما جدّ وبدا أن من الأولاد من يشتم أبويه في شتى ... أكمل القراءة »