الأربعاء , 22 فبراير 2017
آخر الموضوعات
الرئيسية » داليويات » نفسية » رقائق نفسية

رقائق نفسية

هل النرجسي وغيره من مضطربي الشخصية يمكن أن يصبح مسلما صالحا؟

narcisstic

اضطراب الشخصية ليس مرض نفسي ولكنه مجموعة سمات لأنواع من الشخصيات التي تركبت فيها عيوب أثناء النمو. المشكلة أن بعض هذه العيوب تكمن في صفات تنسف الأساس الذي يعين الإنسان على فعل الأعمال الصالحة، مثل أن تدور الحياة حول شخص هذا الإنسان في الشخصية النرجسية، أو الشك في الآخرين أو العدوان تجاه المجتمع في شخصيات أخرى لديها مشاكل في التعامل مع الناس. لمزيد من فهم اضطرابات الشخصية يمكن مراجعة اضطرابات الشخصية وسماتها الأساسية في هذا الرابط. ما دفعني للتساؤل حول قابلية هذه الشخصيات للإصلاح هو أنني قابلتها كثيرا من حولي سواء اضطرابات مشابهة للتصنيف العالمي المذكور في الموضوع أعلاه أو ... أكمل القراءة »

حائط الكآبة داخلك كيف تهدمه؟

wall

في خضم الحياة وتعقيداتها الحالية في دولنا العربية أجد عددا كبيرا ممن تأثر بهذه الحالة ينتظر الفرج وهو لا يفعل شئ فقط ينتظر في حالة سلبية وكآبة عارمة. ما لا يعرفه هو أن الأمور حين تنصلح سيظل على حاله بعد أن اعتاد لسنوات الانتظار دون أي نشاط إيجابي يذكر وأصبحت هذه الحالة السلبية الكئيبة جزءا لا يتجزأ من شخصيته. حين أتحدث مع مثل هذه الشخصيات أحاول جاهدة أن أحمسها على العمل وأشعر أنني قد أعطيتها جرعة من الحماس ثم بعد أيام أجدها وقد ثبتت مكانها في القاع لا تتحرك. ولكني لا أيأس وأعود وأكرر الجرعة التحفيزية على العمل ولكن لاشيئ ... أكمل القراءة »

كوارث

disaster

أنا من عشاق قناة الجزيرة الوثائقية، ربما لأني أحب أن أتفكر فيما يحدث حولنا على أرض الواقع وأتأمل أفعال الله مع عباده ولا أحب متابعة قصص إختلقتها شخصيات مريضة لا تفيدني بشئ إلا بإضافة هما على هم. ومن أبرز ما يلفت نظري التأمل في الكوارث الطبيعية ليس لأني كئيبة ولكن لأنها مدعاة للتأمل، فهذا النوع من الكوارث تسمع عنه كل يوم ولا يلفت نظرك على الإطلاق بل قد تحول القناة وأنت ينتابك شعورا بالملل: “اففف كل شوية فيضانات، كل شوية حرايق، كل شوية عواصف وناس ميتة، النشرات دي بقت حاجة تزهق”. ولكن حين تكون في وسط هذه الكارثة فإن مثل ... أكمل القراءة »

العمر حسرة

disapp

لو سألتكم جميعا ما هي أجمل لحظات حياتكم، سيرجع كل منكم إلى الخلف سنواااااات طوييييييييلة ليقول من هو في سن الأربعين “أجمل أيامي أيام الكلية”، ويقول آخر في سن العشرين “أيام المدرسة” أو “أيام ما كنت مع فريق النادي”، هذه مشكلة كبيرة. الكل يريد النكوص إلى مرحلة الطفولة أو الشباب لأن المسؤوليات كانت أخف فأين القدوة. الكل يريد أن يتصابى فمن يقود. الكل يريد الهروب من المسئولية فمن يتحملها. في أيام الرسول صلى الله عليه وسلم كان الطفل يريد أن يكون شابا فيتصرف مثل الشباب والشاب يريد أن يصبح كهلا فيتصرف مثل الكهول والكل أكبر من سنه والكل يتسابق على القيادة ... أكمل القراءة »