الثلاثاء , 12 ديسمبر 2017
آخر الموضوعات
الرئيسية » داليويات » صحية » الرياضة أسرار » هل يمكن للرياضة أن تصيبك بالاكتئاب والسمنة؟

هل يمكن للرياضة أن تصيبك بالاكتئاب والسمنة؟

fatigue1الإجابة على عنوان هذا الموضوع ستأتي بنعم وهنا الأسباب.

الرياضة مجهود إيجابي له فوائد عظيمة في جميع الاتجاهات سواء على الحياة في أفضل صحة أو المساعدة في الوقاية من الأمراض أو الشفاء منها أو زيادة فاعلية الدواء وما إلى ذلك.

الرياضة أيضا تخفف من أعراض الإجهاد، أي أن الشخص إذا عاد من عمله متعبا وقام ببعض التمرينات الرياضية الخفيفة سيجد نتيجة رائعة في إزالة أعراض الإجهاد كذلك المرأة إذا انتهت من أعمال البيت وشهرت بالإجهاد فإن بعض التمرينات قد تعيدها إلى نشاطها. هذه النتيجة لا تتعلق فقط بالإجهاد البدني ولكن الإجهاد العصبي والتوتر، فهي تساعد على الاسترخاء وتبديد الشعور بالغضب وما يصاحبه من اندفاعية ورعونة ويساعد على التخفيف من التوتر وتحسين الخالة المزاجية.

ولكن إذا دخلت الرياضة في حيز الإجهاد تصبح النتائج عكسية تماما حيث يفرز الجسم هرمون الكورتيزول ليدخل في حالة طوارئ يحتفظ فيها بالدهون مما يسهل الإصابة بالسمنة ويستهلك بروتينات العضلات مما يضعفها كما يشكل ضغطا مدمرا على الأربطة والغضاريف والمفاصل مما يعرضها إلى خطر الإصابة ويؤدي إلى زيادة انحلال الخلايا العصبية بالمخ ويتسبب في بعض الآثار النفسية والعصبية منها فقد القدرة على التركيز وضعف الذاكرة وقلة الحماس وفقد القدرة على التخطيط واتخاذ القرار الصائب وظهور أعراض الاكتئاب.

بعض أمثلة للحالات الاستثنائية التي تسبب فيها الرياضة الاجهاد لتتضح الصورة ويمكنكم القياس عليها:

  • الرياضة العنيفة لدرجة الإجهاد بمعنى ضغط قدرات الجسم إلى أبعد مما يحتمل مثل العدو وكرة السلة والقدم واليد وما إلى ذلك ورفع الأثقال وركوب الدراجات والسباحة…
  • الضغط المبالغ فيه في تمرينات الجيم
  • المشي لمسافة أكبر من قدرة الشخص
  • ممارسة رياضة عنيفة ليلا مما يعيق النوم العميق والراحة من بعده ويساعد ذلك على تراكم الإجهاد يوما بعد يوم
  • عدم الحرص على أكل صحي أو نوم صحي مع ممارسة رياضة عنيفة أو في الجيم مما يسبب ضغطا شديدا على أجهزة الجسم

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*