الثلاثاء , 25 أبريل 2017
آخر الموضوعات
الرئيسية » داليويات » عائلية » اجتماعية » هل للمرأة قوامة؟
هل للمرأة قوامة؟

هل للمرأة قوامة؟

هذا الموضوع كان ردا مني على موضوع جاء في أحد المنتديات بعنوان “لماذا لا تكون القوامة للمرأة” ارتبط الموضوع بحق المرأة في العمل وفي الواقع لا يوجد علاقة بيت قوامة الرجل على المرأة وبين عملها.

بداية ما هي القوامة؟

هي أن يقوم الرجل عليها وعلى خدمتها وعلى سد مطالبها “في حدود الشرع” ليكفل لها البيئة المناسبة لرعاية بيتها الذي هو مملكتها وتربية الأولاد والوقوف وراء زوجها تعينه وتدفعه إلى ما يرضي الله كي يسير ركب الأسرة المسلمة على سنة رسول الله (ص).

مسألة العمل وحق المرأة فهي مسألة يمكن أن تتكيف بحسب الظروف العائلية وإن كان الزوج يرفض خروج زوجته للعمل لخوفه عليها فهذا حقه ولكن الآن يوجد إنترنت وتستطيع أي امرأة أن تختار وظائف كثيرة يمكن أن تقوم بها من خلال هذه الشبكة سواء وظائف حرة أو عمل خاص بها أو أن تشارك زوجها في عمل خاص وتعينه بالجزء الذي تقوم به من خلال الكمبيوتر.

هناك أسر أخرى تقوم بمشروع وجبات حيث تقوم الزوجة بطبخ وجبات ويوزعها الزوج على بعض المحال وهناك إدارة لمثل هذه الفكرة بأساليب مختلفة، وبذلك ينتهي الأمر دون خلاف.

الأفكار كثيرة لمن يريد حلا جادا مكن أن تعلي من قدر الأمة وتؤدي إلى اكتفاء ذاتي في بعض السلع التي تضيع مواردنا المالية في استيرادها من الخارج، وكأفكار للأشياء البسيطة التي يمكن للمرأة عملها من بيتها – ملايات السرير- التابلوهات سواء التي بها رسم على الزجاج أو المرسومة أو التي تنسق بمواد مختلفة على حسب ابداع الزوجة – اباجورات – مفارش – ايشاربات – ملابس مطرزة وغير مطرزة – اعطاء دروس لأولاد الجيران بسعر رمزي – اعطاء كورسات في تخصصها الجامعي (إن كان يصلح) بسعر رمزي – كتابة مقالات لصحف من البيت او القيام بالترجمة من البيت.

وهكذا كل امرأة تبحث عن ما بداخلها وتخرجه بطريقة الحل الوسط وصدقوني ستجدن في أنفسكن الكثير ولكن المشكلة أنكن لا تبحثن عنه، فإن وجود المرأة في بيتها لهو أكرم لها ألف مرة من خروجها في هذا الزمن، فهي حين تخرج تعاني من مضايقات من الرجال والنساء ليس لها آخر كما أنها تجهد من مجرد الخروج والتعامل مع الغير والضغط العصبي الذي تولده هذه العملية.

العمل في هذا الوقت لا يعطي طاقة إيجابية بل سلبية مائة في المائة والمشكلة ليست في العمل نفسه ولكن فيما يصاحبه من وسائل تنقل ثم احتكاك بغرباء.

أما الخروج للتنزه مع الأولاد أو مع الأصدقاء أو الزوج أو الأقرباء فهو شئ آخر يبدد الطاقة السلبية إلا إذا شملت الحوارات أثناء هذا الخروج وهذا التجمع غيبة أو نميمة أو غل على الناس أو حقد عليهم أو تصيد أخطاء أو رغبة أو غضب وقتها فإن الأفضل البقاء في البيت وأن تلزم المرأة الصلاة والصوم والصبر بالإضافة إلى تربية حيوان أليف أو نباتات وأخذ الطاقة الإيجابية منها.

وعودة إلى القوامة فإن من تطالب بها تريد أن تثَبِّت وتعطي شرعية لوضع لا يرضاه شرع الله وهو إنفاق المرأة على الأسرة ووضع الرجل على كرسي في البيت يشاهد التليفزيون ليل نهار وهي تخرج وتدمر نفسيا وعصبيا وجسمانيا من أجل قيام الأسرة فهل هذا من العقل في شئ.

 

 

عن داليا رشوان

جميع الموضوعات تحت بند داليويات هي من إما من كتاباتي أو تحريري أو ترجمتي وبعد تطوير الموقع الذي أسسته عام 2006 وبعد 7 سنوات رأيت أنه لزاما علي أن أضع بعض المعلومات عن نفسي حتى يعلم الزائر من أين أتيت بالمعلومات التي كتبتها بالموقع وما هي المؤهلات التي تيسر لي ذلك خاصة أنني أنوي أن أستفيض في كتابة معلومات علمية ومشاهدات من خلال أحدث الأبحاث أكثر من ذي قبل وهدفي توعية الناس بشأن الكثير من الموضوعات اليومية التي يواجهونها وتصحيح معلومات خاطئة اكتسبوها من مصادر غير موثوق فيها...... للمزيد يمكن زيادة موقعي الشخصي: www.daliarashwan.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*