الأربعاء , 22 نوفمبر 2017
آخر الموضوعات
الرئيسية » داليويات » إسلامية » مفاهيم إسلامية » ما بيـن الخـوف .. والرجـاء‏
ما بيـن الخـوف .. والرجـاء‏

ما بيـن الخـوف .. والرجـاء‏

الخوف .. هل هو الشعور الذي نحتاجه ونحن نعبد رب العالمين .. إن الركون إلى الخوف إذا دفع المرء في البداية إلى العمل الصالح لكن الاستمرار فيه مع الميل إلى دخول النار يبعث على الاحباط .. ومؤشر الأعمال سيضعف تلقائيا مع الاستسلام لهذا الاحباط .. والاحباط  يُغرق الانسان في حالة من اليأس والقنوط من رحمة الله .. هذا الشعور الذي يجعل المعاصي تتعاظم أمام رحمته عز وجل فيظن أنه مهما فعل لن يستطيع أن يكون عبدا مؤمنا ولن يستطيع أن يفعل ما يفعله المؤمنين .. والبعض يقتله شعوره بالذنب أما الآخر فيرى أنه طالما فقد الآخرة فليغترف من الدنيا كيفما شاء على أساس أن الدنيا هي آخر ما سيستطيع أن يستمتع به. 

 وللأسف قد سمعت في بعض الدروس الدينية أن المسلم من المفترض أن يشعر أنه لا يستحق رحمة الله وأنه إذا دعا ربه فهو لا يستحق الاجابة وتشجيع مسألة جلد الذات والاغراق في كبر حجم الذنوب التي نفعلها وكيف سيحاسبنا الله حسابا عسيرا عليها….. والكثير والكثير مما يدعو إلى العجب.

لقد ادمعت عيني من درس كنت أحضره من هول ما سمعت، كيف ادعو خالقي وأشعر أنني لا استحق الاجابة اين اذهب إن لم يقبلني ربي الذي خلقني وهو سبحانه الذي خلقني ضعيفة وهو أعلم بخلقه ما هذا الاحباط، هل من عمل الدعاة أن يبعدوا المسافة بين العباد وبين ربهم وهو سبحانه الذي قال: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186) – البقرة

إن المؤمن يستبشر بدخوله الجنة بدليل أن الله قال في كتابه العزيز:

قُلْ مَن كَانَ عَدُوًّا لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللّهِ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (97) – البقرة

طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ (1)  هُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (2) – النمل

إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُالَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (111) – التوبة

وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (124) – التوبة

وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ (17)  الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئِكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ (18) – الزمر

وهذا ما يدفعه للعمل وعينه على الجنة

والانكسار لله ليس معناه الشعور بالذنب وجلد الذات المستمر لان هذه المشاعر لا تتعاظم داخلك إلا في حالة عدم ايمانك بصفاته سبحانه التي منها الغفور والرحيم والعفو والتواب والمؤمن حين يذنب ذنبا يسارع في الندم وطلب المغفرة من الله ولا يترك نفسه للشيطان سواء التمادي في المعصية أو التمادي في الشعور بالذنب

وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (200)  إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ (201) – الأعراف

الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134) وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (135)  أُوْلَئِكَ جَزَآؤُهُم مَّغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ (136) – آل عمران

ولكن الانكسار لله هو الشعور بالاحتياج له سبحانه والشعور بالفقر أمام غناه والحاجة لرحمته وعطاءه، أما من تمادى في المعاصي وشعر أنه حُبِسَ في طريق اللا عودة  فليتذكر قوله سبحانه:

قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53)  وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ (54)  وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (55) – الزمر

***

أما النظر إلى الجنة وجعلها الهدف فهو دافع مستمر للعمل ولكن النفس تصاب بالغرور والكبر والثقة الزائدة في دخول الجنة وهذه الثقة التي تصل إلى مرحلة الغرور إذا أصابت أحدا ما تركته إلا بعد أن تسلبه ما اغتر به.

وهناك فارق كبير بين الغرور والكبر وبين الاستبشار

الاستبشار هو شعور بالارتياح بوعد الله للمؤمنين وهو شعور دافع للمزيد من الأعمال الصالحة خوفا من فقد هذه المنزلة، والمؤمن المستبشر يريد لو أن كل المسلمين يشعرون بشعوره فتجده يريد أن يأخذ بيد الجميع ليدخل بهم الجنة.

أما الغرور والكبر يجعل الانسان ينظر نظرة فوقية لباقي البشر وحين يكون ذلك في مسألة الجنة فهو أسوأ لأن هذا الشخص يصبح على ثقة شديدة أنه أفضل من كل البشر وأنه أعلم أهل الأرض أو على الأقل الجماعه التي ينتمي لها هي أفضل جماعة خلقها الله على وجه الأرض، ويتحول ايمانه بالله إلى ايمانه بنفسه أو بجماعته فيدافع عن أهدافها ويتخطى حدود الله محللا لنفسه ما حرم الله على أنها ضرورة تقتضيها الظروف وهذه الظروف ليست إلا أهواء شخصية أو محرما على غيره ما أحل الله لنفس الأسباب.    

انظروا معي إلى هذه الآية

قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103)  الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104)  أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا (105) – الكهف

هذه الآية مقلقة فعلا لأنها تؤكد أن الأخسرين أعمالا يسعون في الأرض وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا فكيف أنت متأكد أنك على الحق يا من اغتر بدينه، إن هذه الآية تجعل المؤمن يسير في حياته على أطراف أصابعه يخشى أن يكون على خطأ فهو دائما ما يبحث عن الحق مستعينا بالله، قادرا على أن يأخذ الحق من أي مصدر ولا يستكبر إذا ظهر الحق عند آخر على خلاف معه، يسير في الدنيا ساجدا لله بقلبه أينما ذهب يقول عند سماع الحق “سمعنا وأطعنا”.

هذه الآية ليس العلماء والدعاة والمؤمنين ببعيدين عنها، لأن العلم والايمان الذي أعطاه الله لهؤلاء إذا لم يشكروا لله نعمته عليهم أخذ عز وجل هذا العلم والايمان منهم في لحظة وما ايسر ذلك عليه  سبحانه، وشكر هذا العلم وهذا الايمان لا يتأتى بالاستكبار بهما على خلقه أو لاستخدامها في هدف شخصي مثل الشهرة أو المال أو لمكانة تشبه مكانة الملوك مع حاشية تشيد وتهلل لكل كلمة يقولها، وإنما باخلاص النية لوجهه الكريم وتأدية أمانة هذا العلم وهو تيسيره لخلقه وتحبيبهم فيه وفي ربهم واستخدام هذا العلم لاعلاء كلمة الله في الأرض ولتحريض المسلمين على الحياة كما يحبها سبحانه ويرضى في جميع نواحي حياتهم.

***

ما علينا فعله واقعيا هو الحفاظ على التوازن بين كلا الحالتين اللاتي ذكرناهما: الغرور والخوف الذي يصل إلى الاحباط .. هذا التوازن غاية في الصعوبة وغالبا ما تميل الكفة لأحد الأطراف إلا عندما تكون العلاقة بين العبد وربه علاقة حب حقيقية.

***

 سمعت الكثير يقول “أنا بحب ربنا أوي” وترى حاله تجده لا يرضي عدو ولا حبيب وليس لحدوده سبحانه أي احترام في قاموس هذا المحب، ونجده ينكر علاقة الحدود بالحب ويقول “المهم اللي في القلب” أو “ربنا بيحبنا ومش حيعذبنا”، وإذا تفقدنا علاقة الحب بنفس هذه المقاييس بين انسان وآخر لشعرت من الوهلة الأولى أن من يتحدث عن الحب بهذه الطريقة لا يحب بل إنه شخص استغلالي ويريد أن يستغل من يحب باسم الحب والحب برئ منه وذلك لأن الحب عطاء دون انتظار المقابل .. وعلى الرغم من ذلك فإن الله سبحانه بكرمه ورحمته وأسماءه الحسنى لم يقل أن حبه بلا مقابل بل مقابل يستحق ومقابل لا يمكن أن يأخذه أي محب ممن يحب.

 وحب الله ليس الدليل عليه كلمة أو شعور ولكن فعل وهذا الفعل يتلخص في أنه حين تأتي حدود الله في كفة ومصلحتك الشخصية أو شئ دنيوي تحبه في كفة ترجح كفة حدود الله ودرجة ترددك من ثباتك في اختيار حدود الله يعبر عن كم حبك له سبحانه ويقينك فيه.

 قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (24) – التوبة

 أما مسألة أن الله يحبنا ولن يعذبنا فقد وصف ابن القيم في “كتابه الداء والدواء”: أنه من سوء الظن بالله أن تعتقد أنه يجوز أن يعذب أولياءه ومن لم يعصه طرفة عين ويدخلهم دار الجحيم، وينعم أعداءه ومن لم يؤمن به طرفة عين ويدخلهم دار النعيم وقد انكر سبحانه في كتابه على من جوز عليه ذلك غاية الانكار وجعل الحكم به من أسوأ الأحكام”

قال تعالى:

وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ (27)  أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ (28) – ص

أًمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أّن نَّجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاء مَّحْيَاهُم وَمَمَاتُهُمْ سَاء مَا يَحْكُمُونَ (21) – الجاثية

أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (35)  مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (36)  – القلم  

 لماذا يضبط حب العبد لربه التوازن بين الخوف والرجاء؟

علاقة الحب تجعلك تفعل كل ما تستطيع حتى ترضيه سبحانه ولا يحتمل قلبك أن تشعر أنه غاضب عليك، وهنا لا تصل في الأولى لدرجة الغرور لأنك لا تنظر إلى عملك ولكن لرضاه عز وجل وأنت تعلم أنه سبحانه إذا وجدك قد اغتررت بما في يدك سيأخذه منك في لحظة ليعلمك أن ترد النعمة إلى من اعطاها لك وهي ليست ملكا لك حتى تغتر بها، وأن تشكر من أعطاك اياها ولا تتكبر أو تعصي بها لأنها قد تختفي في لحظة من بين يديك دون أن تشعر، وحين تصل إلى ذلك الشعور تجد نفسك مشغولا بأي نعمة أعطاك الله اياها على أنها أمانة تريد أن توفيها كما يحب صاحبها رب العالمين ويغلب عليك القلق بل وقد تعطي بزيادة لتحطات لنفسك. 

 وإذا أذنبت فلن تصل للاحباط لأنك ستغرق في الاستغفار وتؤنب نفسك وهو سبحانه لن يتركك على هذا الحال بل سيثبتك ويرفعك مرة أخرى إلى المستوى الذي كنت عليه أو أفضل.    

 وفي النهاية فلنقول معا:

رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ (193)  رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ (194) – آل عمران

فلقد اتبعها الله بـ

 فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَابًا مِّن عِندِ اللّهِ وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ (195) – آل عمران

عن داليا رشوان

جميع الموضوعات تحت بند داليويات هي إما من كتاباتي أو تحريري أو ترجمتي، وبعد تطوير الموقع الذي أسسته عام 2006 وبعد 7 سنوات رأيت أنه لزاما علي أن أضع بعض المعلومات عن نفسي حتى يعلم الزائر من أين أتيت بالمعلومات التي كتبتها بالموقع، وما هي المؤهلات التي تيسر لي ذلك خاصة أنني أنوي أن أستفيض في كتابة معلومات علمية ومشاهدات من خلال أحدث الأبحاث أكثر من ذي قبل وهدفي توعية الناس بشأن الكثير من الموضوعات اليومية التي يواجهونها وتصحيح معلومات خاطئة اكتسبوها من مصادر غير موثوق فيها...... للمزيد يمكن زيادة موقعي الشخصي: www.daliarashwan.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*