الأحد , 30 أبريل 2017
آخر الموضوعات
الرئيسية » داليويات » عائلية » زوجية » عيشي ربي ولادك

عيشي ربي ولادك

2159Dep28858

سلسلة من غرائب أحداث الطلاق

كلمة شهيرة جدا تقال لجميع الزوجات اللاتي يطلبن الطلاق

“عيشي ربي ولادك”

هذه الكلمة تعرفها جيدا وتبغضها بغضا شديدا كل من تسنى لها أو مرت بمرحلة الطلاق ولديها أبناء .. كلمة لو تأملناها قد تكون سببا في ضياع أسر أكثر من أن تكون سببا في بنائها.

وهنا أتساءل؟؟؟

من التي تستطيع أن تعيش فقط لتربية أولادها مع زوج تكرهه وتريد الانفصال عنه؟

هل ستكون في حالة نفسية تسمح لها بتربية هؤلاء الأولاد؟؟

هل المناخ العام في البيت سيكون مناخا مناسبا لتربية أولاد أصحاء؟؟

 هل الأسرة أربع جدران وسقف وبعض الأشخاص الذين تجمعهم هذه الجدر؟؟

للأسف هذا هو فكر من يتدخلون بين الزوج والزوجة للإصلاح بينهما .. أن يغلقوا عليهم بابهم بأي شكل كان ليظهروا للناس أنهم أزواج وليس هناك أي أهمية لما يحدث داخل البيت .. إن هذا المفهوم للأسرة مفهوم ضيع الكثير .. ولكن مرة أخرى أقول هذه ليست دعوة لخراب البيوت ولكنها دعوة لبناء البيوت على أسس صحيحة تحتضن فيها أسر ترضي الله وتتمتع بالوصف القرآني الصحيح لها وهي سكن ومودة ورحمة.

من المضحكات المبكيات موقف قالته لي احدى قريباتي بعد أن طُلِقَت من زوجها، وقد ذهبت إلى مدرسة ابنتها لدفع المصروفات وما إلى ذلك فوجدت أن طليقها قد سبقها إلى المدرسة وقال كل شئ لكل موظفين المدرسة حين ذهب لطلب نقل ابنته لأن المصروفات أكثر من قدراته “وهي تساوي تقريبا ربع مرتبه الشهري”، ما علينا، التفت حولها سيدات من المدرسة من جميع الأعمار لإلقاء اللوم عليها لأنها طلبت الطلاق، وقال لها جميع الحاضرين “ماتعيشي تربي ولادك”، وحين انفعلت عليهم قالت لها إحداهن

“ما كلنا عايشين كدة اشمعنى إنتي”

وهنا مربط الفرس، إنهم غاضبون لأنها استطاعت الإفلات وهن ليست لديهن الشجاعة لذلك، لذا لم تكن نصيحة بل حقد عليها ليس أكثر ولا أقل.

تعليق واحد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*